عنه، لعل الله عز وجل يتجاوزُ عنا، فلقيَ اللهَ، فتجاوزَ عنه"."
رواه البخاري ومسلم والنسائي، ولفظه؛ أنَّ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"إنَّ رجلًا لم يعمل خيرًا قط، وكان يُداينُ الناسَ، فيقولُ لرسولِه: خذ ما تيسر، واترك ما عَسُر، وتجاوزْ، لعل الله يتجاوز عنا، فلما هلك قال الله له: هل عملتَ خيرًا قط؟ قال: لا، إلا أنَّه كان لي غلام، وكنت أداين الناسَ، فإذا بعثتُه يتقاضى قلت له: خذ ما تيسر، واترك ما عَسُر، وتجاوزْ، لعل الله يتجاوز عنا. قال الله تعالى: قد تجاوزتُ عنك".
906 - (4) [صحيح] وعن أبي مسعود البدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"حوسِبَ رجل ممن كان قبلكم، فلم يوجد له من الخير شيء، إلا أنَّه كان يخالطُ الناسَ، وكان موسرًا، وكان يأمر غِلمانه أنْ يتجاوزوا عن المعسر، قال الله تعالى: نحن أحق بذلك، تجاوزوا عنه".
رواه مسلم والترمذي.
907 - (5) [صحيح] وعن بُرَيدةَ رضي الله عنه قال سمعتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول:
"من أَنْظَرَ معسرًا؛ فله كلَّ يومٍ مثلَه صدقةٌ".
ثم سمعته يقول:
"من أنظر معسرًا؛ فله كل يوم مثليه صدقة".
فقلت: يا رسول الله! سمعتك تقول:
"من أنظر معسرًا فله كل يوم مثله صدق"،
ثم سمعتك تقول:
"من أنظر معسرًا؛ فله كل يوم مثليه صدقة". قال له: