فهرس الكتاب

الصفحة 525 من 1876

وقوله:"رابح"؛ روي بالباء الموحدة وبالياء المثناة تحت.

876 - (21) [صحيح] و [رواه يعني حديث أبي ذر الذي في"الضعيف"هنا] ابن حبان في"صحيحه"أطول منه بنحوه، والحاكم ويأتي لفظه إنْ شاء الله تعالى. [1]

[حسن صحيح] ورواه [2] البيهقي، ولفظه في إحدى رواياته قال:

سألت رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ماذا يُنجي العبدَ من النار؟ قال:

"الإيمان بالله".

قلت: يا نبيَّ الله! مع الإيمان عمل؟ قال:

"أنْ ترضخَ مما خوَّلك [3] الله، و [4] ترضخ مما رزقك الله".

قلت: يا نبيَّ الله! فإن كان فقيرًا لا يجد ما يرضخ؟ قال:

"يأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر".

قلت: إنْ كان لا يستطيع أن يأمر بالمعروف، ولا [5] ينهى عن المنكر؟ قال:

"فليُعِنِ الأخرق" [6] .

قلت: يا رسول الله! أرأيت، إنّ كان لا يحسن أن يصنع؟ قال: فلْيُعِنْ مظلومًا"."

قلت: يا نبيَّ الله! أرأيت إنْ كان ضعيفًا لا يستطيع أنْ يُعين مظلومًا؟ قال: ما تُريد أنْ تَتْركَ لصاحبك من خير؟ ليُمْسكْ أذاه عن الناسِ"."

(1) في (21 - الحدود/ 1 - الترغيب في الأمر بالمعروف) .

(2) الأصل:"وروى"، ولعل الأصوب ما أثبتُّه.

(3) أي: أعطاك، و (الرضخ) : العطية أي: تعطي مما ملكك الله.

(4) قال الناجي (116/ 2) :"كذا وجد بإسقاط الألف بين اللفظتين، (يعني:"خولك"و"ترضخ") ، ولا بد منه، فإنَّ الراوي شك هل قال: هذا أو هذا. وهو ظاهر".

(5) لعل (لا) مقحمة هنا.

(6) أي: جاهل لم يكن بيده صنعة يكتسب بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت