و (السويّ) بفتح السين المهملة وتشديد الياء: هو التام الخلق، السالم من موانع الاكتساب.
(يثرى) بالثاء المثلثة أي: يزيد ماله به.
و (الرضف) يأتي، وكذا بقية الغريب.
803 - (13) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"من سأَل الناس تَكَثُّرًا، فإنما يسأل جمرًا، فليستَقِلَّ أو ليستكثِرْ".
رواه مسلم وابن ماجه.
804 - (14) [صحيح لغيره] وعن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"من سأَل مسْألةً [1] عن ظهرِ غنىً؛ استكثر بها من رَضْف جهنم".
قالوا: وما ظهر غِنى؟ قال:
"عشاءُ ليلة" [2] .
رواه عبد الله بن أحمد في"زوائده على المسند"، والطبراني في"الأوسط"، وإسناده جيد [3] .
805 - (15) [صحيح] وعن سهل ابن الحنظليةِ [4] رضي الله عنه قال:
قَدِم عيينة بن حصن والأقرع بن حابس على رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فسألاه،
(1) الأصل:"سأل الناس"، والتصويب من"الزوائد"والمخطوطة.
(2) كذا وقع في هذه الرواية، والمحفوظ:"ما يغديه أو يعشيه"كما تقدم تحت حديث (حُبشي ابن جنادة) ، ويأتي في حديث (سهل ابن الحنظلية) ، و (أو) بمعنى (و) كما يأتي.
(3) قلت: وفيه نظر بينته في"الأصل"، وفي"تخريج الأحاديث المختارة" (495) ، فقد أخرجه فيه من طريق عبد الله، وبينت فيه أنه يشهد له ما بعده. وأما الجهلة، فقالوا:"حسن"أي لذاته، ثم نقلها عن الهيثمي إعلاله إياه بمن كذبه أحمد وغيره، وأقروه.
(4) هو سهل بن الربيع الأنصاري الأوسي، و (الحنظلية) : أمه.