794 - (4) [حسن لغيره] وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"من سأَل الناسَ في غير فاقةٍ نزلتْ به، أو عيالٍ لا يطيقهم؛ جاء يومَ القيامة بوجهٍ ليس عليه لحم".
795 - (5) [حسن لغيره] وقال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"من فتحَ على نفسِه بابَ مسألةٍ من غيرِ فاقةٍ نَزَلَتْ به، أو عيالٍ لا يطيقُهم؛ فتح الله عليه بابَ فاقةٍ من حيثُ لا يحتسب".
رواه البيهقي، وهو حديث جيد في الشواهد. [1]
796 - (6) [حسن لغيره] وعن عائذِ بن عَمروٍ رضي الله عنه:
أن رجلًا أتى النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يسألُه، فأعطاه، فلما وضع رِجْله على أسْكُفَّةِ الباب [2] قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"لو يعلمون ما في المسألة ما مشى أحدٌ إلى أحدٍ يسألُه".
رواه النسائي.
797 - (7) [حسن لغيره] ورواه الطبراني في"الكبير"من طريق قابوس عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"لو يعلم صاحبُ المسألةِ ما لَه فيها؛ لم يسألْ".
798 - (8) [صحيح لغيره] وعن عمران بن حصين قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"مسألة الغَنِيّ شَيْنٌ [3] في وجهه يومَ القيامة".
(1) قلت: منها حديث عبد الرحمن بن عوف الآتي في هذا الباب برقم (23) . ومن جهالات المعلقين الثلاثة أنهم فرقوا بين مرتبة هذا الحديث والذي قبله؛ مع قولهم أنهما حديث واحد، فقالوا في الأول:"حسن"، وفي هذا:"حسن لغيره"!
(2) (الأسكفّة) بضم الهمزة وسكون السين المهملة وضم الكاف وتشديد الفاء: عتبة الباب.
(3) (الشين) : العيب.