فهرس الكتاب

الصفحة 483 من 1876

وإسنادهما جيد إن شاء الله [1] .

(الفَرَط) بالتحريك: هو الذي يتقدم القوم إلى المنزل ليهيء مصالحهم.

و (الحُجَز) بضم الحاء المهملة وفتح الجيم بعدهما زاي: جمع (حجْزة) بسكون الجيم: وهو معقِد الإزار، وموضع التكة من السراويل.

و (الحَمْحَمة) بحاءين مهملتين مفتوحتين: هو صوت الفرس.

وتقدم تفسير (الثغاء) و (الرغاء) . [قريبًا تحت الحديث الثامن في الباب] .

و (القشَع) مثلثة القاف وبفتح الشين المعجمة: هو هنا القِربة اليابسة (!) . وقيل: بيت من أدم، وقيل: هو النطع، وهو محتمل الثلاثة؛ غير أنه بالقربة أمسّ. [2]

785 - (13) [حسن صحيح] وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"المعتدي في الصدقة كمانعها".

رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه، وابن خزيمة في"صحيحه"؛ كلهم من رواية سعد ابن سنان عن أنس، وقال الترمذي:

"حديث غريب، وقد تكلم أحمد بن حنبل في سعد بن سنان"، ثم قال:

(1) قلت وأشار ابن عبد البر في"التمهيد" (2/ 300 - 301) إلى تقويته، ورواه ابن أبي شيبة (11/ 451 - 452) ، وعنه ابن أبي عاصم في"السنة" (2/ 346/ 744) .

(2) قال الحافظ الناجي:"فيه أمور: منها ادعاء تثليث القاف وفتح السين، وخلط لفظة مفردة بأخرى جمع، وغير ذلك مما ستعرفه، فأما القشع المراد ونظيره فهو بإسكان الشين وفتح القاف، قال النووي: وكسرها. ذكره في"شرح مسلم". وعلى الفتح اقتصر صاحب"المشارق"وغيره. قال الراوي في"مسلم": القشع: النطع. قال في"النهاية": قيل: أراد به القربة الخلق. قلت: ولم أر أحدًا ضم قافه، وأظنه من تصرف المصنف. وقال ابن الأثير في قوله:"يحمل قشعا من أدم"أي: جلدًا يابسًا، وقيل: نطعًا. وقيل: أراد القربة البالية وهذه اللفظة حرَّفها المصنف بـ (اليابسة) ! قال ابن الأثير: وهو إشارة إلى الخيانة في الغنيمة أو غيرها من الأعمال، وأما القشع بكسر القاف وفتح الشين جمع قشع على غير قياس، وقيل: جمع قشعة، وهي ما يقشع عن وجه الأرض من المدر والحجر. .".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت