رواه الطبراني في"الأوسط"-واللفظ له- وابن خزيمة في"صحيحه"، والحاكم مختصرًا:
"إذا أدَّيْتَ زكاةَ مالِكَ؛ فقد أذهبتَ عنك شَرَّه". وقال:
"صحيح على شرط مسلم".
744 - (8) [حسن لغيره] وعن الحسن قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
". . . . . . . داوُوا مرضاكم بالصدقة. . . . . .".
رواه أبو داود في"المراسيل"، ورواه الطبرانى والبيهقى وغيرهما عن جماعة من الصحابة مرفوعًا متصلًا، والمرسل أشبه. [1]
745 - (9) [صحيح موقوف] ورواه غيره [يعني حديث ابن عمر المرفوع الذي في"الضعيف"] موقوفًا على ابن عمر، وهو الصحيح.
[قلت: ولفظه:
"كلُّ مالٍ أديتَ زكاتَه وإن كانَ تحتَ سبعِ أرضين؛ فليسَ بكنزٍ، وكلُّ مالٍ لا تؤدى زكاتُه؛ فهو كنزٌ وإن كان ظاهرًا على وجه الأرض".
رواه البيهقي] .
746 - (10) [صحيح لغيره] وعن سَمُرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"أقيموا الصلاة، وآتُوا الزكاةَ، وحجُّوا، واعتمِروا، واستقيموا؛ يُستَقَمْ بكم".
رواه الطبراني في"الثلاثة"، وإسناده جيد إنْ شاء الله تعالى، عمران القطان صدوق.
(1) قلت: لأنه مع إرساله حسن الإسناد، وما أشارَ إليه من الروايات عن الجماعة لا تخلو من ضعف بعضه شديد، وقد خرجت طائفة منها في"الضعيفة" (575 و3492 و6162) ، وهي على اختلاف ألفاظها، قد اتّفقت على جملة المداواة هذه، ولذلك حسَّنتُها. والله أعلم. وانظر إن شئت"المقاصد"للحافظ السخاوي (190 - 191) . وغفل عن هذا التفصيل المعلقون الثلاثة -وهو الله اللائق بجهلهم- فحسنوا الحديث بكامله!