"مَن ترك ثلاثَ جُمَعِ تهاونًا بها [1] ؛ طبعَ الله على قلبِه".
رواه أحمد وأبو داود والنسائي والترمذي وحسَّنه، وابن ماجه، وابن خزيمة وابن حبَّان في"صحيحيهما"، والحاكم، وقال:
"صحيح على شرط مسلم".
[حسن صحيح] وفي رواية لابن خزيمة وابن حبان:
"مَن تركَ الجمعة ثلاثًا من غير عذر فهو منافق" [2] .
أبو الجعد اسمه أدرع، وقيل: جُنادة. وذكَر الكرابيسيّ أنَّ اسمه عُمرُ بن أبي بكر.
وقال الترمذي:"سألت محمدًا (يعني البخاري) عن اسم أبي الجعد؟ فلم يعرفه".
728 - (5) [صحيح لغيره] وعن أبي قتادة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"مَن ترك الجمعة ثلاث مرات من غير ضرورة؛ طَبَعَ الله على قلبه".
رواه أحمد بإسناد حسن، والحاكم وقال:"صحيح الإسناد" [3] .
729 - (6) [صحيح لغيره] وعن أسامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"مَن ترك ثلاثَ جمعاتٍ من غير عذرٍ؛ كُتِبَ من المنافقين".
رواه الطبراني في"الكبير"من رواية جابر الجُعفي، وله شواهد.
(1) أي: لقلة الاهتمام بأمرها، لا استخفافًا بها؛ لأن الاستخفاف بفرائض الله تعالى كفر وردة؛ لأنه كفر قلبي، ونصبه على أنه مفعول لأجله، أو حال، أي. متهاونًا.
ومعنى"طبع الله على قلبه"أي: ختم عليه وغشاه ومنعه الألطاف.
و (الطبْع) بالسكون: الختم، وبالحركة: الدنس والوسخ يغشيان السيف، ثم استعمل في الآثام والقبائح. والله أعلم.
(2) في الأصل:"وفي رواية ذكَرها رَزين وليست في الأصول. فقد بَرئ من الله". فلم أذكرها لمخالفتها مع ما ذكر المؤلف للأصول!
(3) ورواه ابن ماجه، لكنْ جعله من حديث جابر، وهو الأرجح عندي كما بيّنتُه في الأصل، ويأتي بعد ثلاثة أحاديث.