ثم اسجدْ فقلها عشرًا، 65 ثم ارفعْ رأسَك فقلها عشرًا قبل أن تقوم، 75 فذلك خمسٌ وسبعونَ في كل ركعة، وهي ثلاثُمائةٍ في أربع ركعاتٍ، فلو كانت ذنوبك مثل رملٍ عالج [1] غَفَرها الله لك"."
قال: يا رسول اللهُ! ومَن لم يستطع يَقولُها في كلِّ يوم؟ قال:
"قُلْها في جمعةٍ، فإنْ لم تَستطعْ فَقلْها في شهرٍ"، حتى قال:
"فقُلْها في سنة".
رواه ابن ماجه والترمذي والدارقطني، والبيهقي وقال:
"كان عبد الله بنُ المباركِ يفعلها، وتداولها الصالحون بعضُهم من بعض، وفيه تقوية للحديث المرفوع"انتهى.
وقال الترمذي:
"حديث غريب من حديث أبي رافع". ثم قال:
"وقد رأى ابنُ المبارك وغير واحد من أهل العلم صلاة التسبيح، وذكروا الفضل فيه".
679 - (3) [صحيح لغيره] وعن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه:
أنَّ أمَّ سُلَيم غَدَتْ على رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فقالت: عَلِّمْني كلماتٍ أقولهنَّ في صلاتي. فقال:
"كبِّري الله عشرًا، وسبِّحي عشرًا، واحمَديه عشرًا، ثم صلِّي ما شئت. ." [2] .
رواه أحمد، والترمذي وقال:"حديث حسن غريب"، والنسائي، وابن خزيمة وابن حبان في"صحيحيهما"، والحاكم وقال:"صحيح على شرط مسلم".
(1) تقدم تفسيره آنفًا.
(2) هنا في الأصل:"يقول: نعم، نعم"، فلم أذكرها لعدم وجود شاهد لها. ولذلك خرجت الحديث في"الصحيحة" (3338) ، و"الضعيفة" (3688) أيضًا.