فهرس الكتاب

الصفحة 325 من 1876

481 - (4) [صحيح] وعن نوفل بن معاويةَ رضي الله عنه؛ أنَّه سمع رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول:

"مَن فاتَتْه صلاةٌ [1] فكأنما وُتِرَ أهلَهُ ومالَهُ".

[صحيح] وفي رواية: قال نوفل:

"صلاةٌ مَن فاتته فكأنما وُتِرَ أهلَهُ ومالَهُ".

قال ابن عمر: قال رسول - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"هي العصرُ".

رواه النسائي. [2]

(1) في الأصل والمخطوطة وطبعة عمارة والمعلقين الثلاثة زيادة:"العصر"ولا أصل لها عند النسائي، وكذلك رواية ابن حبان كما سيأتي في الكتاب (40 - باب الترهيب من ترك الصلاة تعمدًا. .) . وهو من رواية عراك بن مالك: أنّ نوفل بن معاوية حدَّثه بالرواية الأولى، وتمامها: قال عراك: فأخبرني عبد الله بن عمر أنه سمع رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول:

"من فاتته صلاة العصر فكأنما. ."الحديث، فلو أنَّ المصنف ساقها بتمامها لما وقع منه الزيادة، ولا ستغنى بحديث ابن عمر.

(2) ورواه الشيخان وغيرهما بلفظ:"مِنَ الصلاة صلاة من فاتته فكأنما وُتِر أهلَه وماله". زاد الطيالسي عن أبي بكر بن عبد الرحمن: فذكرت ذلك لسالم، فقال: حدثني أبي أنَّ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:"من ترك صلاة العصر". وإسناده صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت