"قلنا (!) : إنما هو واصل بن السائب الرقاشي .."إلخ بالحرف الواحد، لا زيادة ولا نقص!!
ثانيًا: استدركت على الأصل زيادة في الحديث الآتي برقم (764) فقلت هناك:
"سقطت من الأصل، وكذا من مطبوعة عمارة، واستدركتها من الطبراني".
فنقلوه هم (1/ 599) مع تصرف لفظي، وهو مما يفضحهم، فإنهم لا يعرفون الطبراني الكبير، ولا عزوا إليه حديثًا واحدًا بالأرقام كما يفعلون بالكتب الستة، مع كثرة ما يعزو المؤلف إليه، ويعتمدون في ذلك على كلام الهيثمي، وفي"1 - كتاب الإخلاص"عدة أحاديث عزاها المؤلف إليه، وأرقامها في طبعتهم (30 و31 و33 و34 و36 و37 و39 - 41 و52 و54 و55 و57) ، ولم يعزوا شيئًا منها بالأرقام، وكذلك في كل أحاديث الطبراني في الكتاب!
وكذلك لم يتعقبوا مطبوعة عمارة، ولو مرة واحدة فيما أذكر.
ثالثًا: سرقوا قول الأعظمي في تعليقه على"الكشف"استدراكه وهمًا وقع للبزار في اسم أحد رواة الحديث الآتي في"18 - اللباس 12/ 2"، فقالوا (3/ 53) :
"قلنا (!) : لكن ليس في الإسناد من يسمى زيادًا".
وهذا إنما هو قول الشيخ الأعظمي -رحمه الله- ادّعوه لأنفسهم زورًا!
وقد شغلهم شهوة النقد عن علة الحديث التي نص عليها البزار، وهي الانقطاع كما سيأتي بيانه هناك إن شاء الله تعالى.
وكما استفادوا من المجلد الأول من هذا"الصحيح"، وكتموا (على النصت)