فهرس الكتاب

الصفحة 1848 من 1876

تُشَقَّقُ الأنهارُ مِنْها بَعْدُ"."

رواه البيهقي [1] .

3723 - (5) [صحيح] وعن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه قال:

لَعلكم تَظُنُّونَ أنَّ أنْهارَ الجنَّةِ أخدودٌ في الأرْضٍ؟ لا والله، إنَّها لسائِحَةٌ على وجْهِ الأرْضِ، إحدى حافَّتيْها اللَّؤْلُؤ، والأُخْرى الياقوتُ، وطينُه المِسْكُ الأُذْفرُ.

قال: قلت: ما الأُذْفُرُ؟

قال: الَّذي لا خِلْطَ له.

رواه ابن أبي الدنيا موقوفًا.

ورواه غيره مرفوعًا، والموقوف أشبه بالصواب [2] .

3724 - (6) [حسن صحيح] وعنه قال:

سُئلَ رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ما الكوْثَرُ؟ قال:

"ذاكَ نهرٌ أعْطانيهِ الله -يعني في الجنة-، أشَدُّ بيَاضًا مِنَ اللَّبنِ، وأحْلى مِنَ العسَلِ، فيه طيرٌ أعْناقُها كأعْناق الجُزُر".

قال عمر: إنَّ هذه لَناعِمَةٌ. قالَ رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"أكَلَتُها أَنْعَمُ مِنْها".

رواه الترمذي وقال:"حديث حسن".

(الجزُرُ) بضم الجيم والزاي: جمع جزور، وهو البعير.

(1) قلت: لقد أبعد المصنف النجعة، فقد أخرجه أيضًا ابن حبان (2623 - موارد) ، والترمذي (2574) وصححه، وأحمد (5/ 5) كلهم بلفظ (بحر الماء. . .) ، وهو الصواب كما سبق.

(2) قلت: إسناد المرفوع غير إسناد الموقوف، وكل منهما صحيح، فلا يعلّ بالموقوف، لا سيّما وهو في حكم المرفوع، فانظر"الصحيحة" (2513) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت