قوله: (أبدعَ بي) هو بضم الهمزة وكسر الدال، يعني: ظلعت ركابي، يقال: أُبْدعَ به، إذا كلّت ركابه أو عَطبت، وبقي منقطعًا به.
116 - (5) [صحيح] وعن أبي [1] مسعودٍ رضي الله عنه قال:
أتى رجلٌ النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فسأله، فقال:
"ما عندي ما أُعطيكَه، ولكن ائْتِ فلانًا".
فأتى الرجلَ، فأعطاه، فقال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"مَن دَلَّ على خيرٍ؛ فله مِثلُ أجرِ فاعلِهِ، أو عامله".
رواه ابن حِبّان في"صحيحه".
ورواه البزار مختصرًا:
"الدّالُّ على الخير كفاعِلِه".
117 - (6) [صحيح لغيره] رواه الطبراني في"الكبير"و"الأوسط"من حديث سهل بن سعد.
(1) الأصل: (ابن) وكذا في المصورة التي عندي، والتصويب من ابن حبان، وهو مخرج في"الصحيحة" (1660) . ويظهر لي أنه خطأ من المؤلف، وإلا لقال:"وفي رواية عنه. ."كما هي عادته، ولعل السبب أنه في"مسند البزار" (5/ 150 - البحر الزخار) مختصرًا -كما يأتي عند المؤلف- من طريق أبي وائل عن عبد الله به. وهو ابن مسعود، وهو عند ابن حبان من رواية أبي عمرو الشيباني عن أبي مسعود. وأبو عمرو هذا -واسمه سعد بن إياس الأنصاري- بروايته عن ابن مسعود أشهر من روايته عن (أبي مسعود) ، فكان هذا من دواعي الخطأ. والله أعلم، ولم ينتبه المعلقون الثلاثة لهذا الخطأ فأثبتوه في طبعتهم المزخرفة!!