"الندمُ توبةٌ"؟ قال: نَعَمْ.
رواه الحاكم وقال:"صحيح الإسناد".
3148 - (14) [صحيح] وعن ابن مسعودٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"ليس أحدٌ أحبَّ إليه المدحُ مِنَ الله، مِنْ أجْلِ ذلك مَدَح نَفسَه، وليسَ أحدٌ أغْيَرَ مِنَ الله، مِنْ أجْلِ ذلك حَرَّم الفَواحِشَ [1] ، وليس أحدٌ أحبَّ إليه العُذْرُ [2] مِنَ الله، مِنْ أجْلِ ذلك أنْزلَ الكِتابَ وأرْسَل الرُّسُلَ".
رواه مسلم.
3149 - (15) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"والَّذي نفْسي بِيَدهِ لَوْ لَمْ تُذنِبوا لَذَهبَ الله بِكُمْ، ولَجاءَ بِقَوْمٍ يُذْنِبونَ فيَسْتَغْفِرونَ الله، فيَغْفِرُ لَهُمْ".
رواه مسلم وغيره.
3150 - (16) [صحيح] وعن عمران بن حصينٍ رضي الله عنه:
أنَّ امْرأَةً مِنْ جُهَيْنَةَ أَتتْ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وهِي حُبْلَى مِنَ الزنا؛ فقالَتْ: يا رسول الله! أصَبْتُ حدًّا، فأقِمْهُ علَيَّ، فدعا نبيُّ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلِيَّها؛ فقال:
"أحْسِنْ إلَيْها، فإذا وَضَعَتْ فأْتِني بها".
فَفَعل، فَأمَر بِها نَبيُّ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَشُدَّتْ عَليْها ثِيابُها، ثُمَّ أَمَر بها فَرُجِمَتْ، ثُمَّ صَلّى علَيْها، فقال له عمر: تُصلِّي علَيْها يا رسولَ الله! وقد زَنَتْ؟ قال:
"لَقدْ تابَتْ تَوْبةً لو قُسِمَتْ بينَ سَبْعينَ مِنْ أهْلِ المدينَةِ لَوَسِعَتْهُم، وهل"
(1) زاد مسلم في رواية:"ما ظهر منها وما بطن"، ورواه البخاري (4634) بالزيادة، دون جملة العذر. لكن أخرجه (7416) بتمامه من حديث المغيرة نحوه.
(2) أي: الاعتذار.