فهرس الكتاب

الصفحة 1367 من 1876

[صحيح] وفي رواية جيدة للطبراني قال:

قلتُ: يا رسولَ الله! دُلَّني على عَملٍ يُدخِلُني الجَنَّةَ؟ قال:

"إنَّ مِنْ موجِبَاتِ المَغْفِرَةِ بَذْلَ السلامِ، وحُسْنَ الكَلامِ".

2700 - (8) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:

"حقُّ المسلمِ على المسلمِ خَمْسٌ: ردُّ السلامِ، وعيادَةُ المريضِ، واتِّباعُ الجَنائِزِ، وإجابَةُ الدعْوَةِ، وتشميتُ العاطِسِ".

رواه البخاري ومسلم وأبو داود.

[صحيح] ولمسلم:

"حقُّ المسلم على المسْلِم سِتٌّ".

قيلَ: وما هُنَّ يا رسولَ الله؟ قال:

"إذا لَقِيتَهُ فسلِّمْ عليه، وإذا دعَاك فأجِبْهُ، وإذا اسْتَنْصَحكَ فانْصَحْ لَهُ، وإذا عَطَسَ فحَمِدَ الله فشَمِّتْهُ، وإذا مَرِضَ فَعُدْهُ، وإذا ماتَ فاتْبَعْهُ".

ورواه الترمذي والنسائي بنحو هذه. [1]

2701 - (9) [حسن] وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"أفْشوا السلامَ كَيْ تعلوا".

رواه الطبراني بإسناد حسن. [2]

(1) قلت: لعله سقط من الناسخ أو الطابع عزوه لمسلم، فقد عزاه إليه فيما يأتي (25 - الجنائز/ 13) .

(2) وكذا قال الحافظ في"التلخيص" (4/ 64) ، ونحوه قول الهيثمي (8/ 30) :"وإسناده جيد". وعنده كالأصل: (تعلوا) . وعند الحافظ: (تسلموا) ، فإن صح هذا فهو كحديث البراء المتقدم في الباب برقم (4) ، فإني لم أقف عليه في"المعجم الكبير"لأن المجلد الذي فيه أحاديث أبي الدرداء لم يطبع بعد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت