رواه الطبراني بإسنادين رواة أحدهما ثقات، وابن أبي الدنيا في"كتاب الصمت"والحاكم؛ إلاَّ أنَّهُما قالا:
"عليكَ بحُسْنِ الكَلامِ، وبَذْلِ الطَّعامِ".
وقال الحاكم:"صحيح، ولا علة له". [1]
2691 - (10) [صحيح لغيره] ورواه البزار من حديث أنس قال:
قال رجل للنبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: علِّمْني عَملًا يُدْخِلُني الجنَّةَ؟ قال:
"أطْعِمِ الطعامْ، وأفْشِ السلامْ، وأطِبِ الكَلامْ، وصَلِّ بالليل والناسُ نِيامْ؛ تَدخُلِ الجنَّةَ بسَلام".
2692 - (11) [حسن صحيح] وعن عبد الله بن عمروٍ رضي الله عنهما عنِ النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"إنَّ في الجنَّة غُرفةً يُرى ظاهِرُها مِنْ باطِنها، وباطِنُها مِنْ ظاهِرها".
فقال أبو مالك الأشْعريِّ: لِمَنْ هِيَ يا رسولَ الله؟ قال:
"لِمَنْ أطابَ الكَلامْ، وأطْعَمَ الطعامْ، وباتَ قائمًا والناسُ نِيامْ".
رواه الطبراني، والحاكم وقال:
"صحيح على شرطهما".
وتقدمت جملة من أحاديث هذا النوع في [6 - النوافل/ 11] "قيام الليل"و [8 - الصدقات/ 17] "إطعام الطعام".
(1) قلت: ووافقه الذهبي في"تلخيصه" (1/ 23) خلافًا لقول الجهلة:"وتعقبه الذهبي فقال: علته أن هانئ بن يزيد -والد شريح- ليس له راوٍ غير ابنه"! والواقع أن هذه العلة -إنما حكاها الحاكم عن الشيخين، ثم ردها، ووافقه الذهبي!! والحديث مخرج في"الصحيحة"رقم (1939) . ثم إنَّ جملة"وحسن الكلام"في رواية الطبراني أضافها المؤلف من روايته الأخرى.