وقوله:"وأنا أَكسي أصحابي"يعني: أعظمهم وأعلاهم كسوة.
2081 - (10) [صحيح] وعن أبي بردة [1] قال: قال لي أبي:
لو رأيْتنا ونحنُ معَ نَبِيِّنا وقدْ أصابَتْنا السماءُ، حسِبْتَ أنَّ ريحَنا ريحُ الضأْنِ.
رواه أبو داود وابن ماجه والترمذي وقال:
"حديث صحيح. (ومعنى الحديث) : أنه كان ثيابهم الصوف، وكان إذا أصابهم المطر يجيء من ثيابهم ريح الصوف"انتهى.
2082 - (11) [صحيح موقوف] وعن أنسٍ قال:
رأيتُ عمرَ رضي الله عنه -وهو يومَئذٍ أميرُ المؤمنينَ- وقد رَفَّع بينَ كَتِفَيْهِ بِرِقَاعٍ ثَلاثٍ، لَبَّد بعضها على بعْضٍ.
رواه مالك.
2083 - (12) [حسن صحيح] وعن أنسٍ قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"كَمْ مِنْ أشعثَ أغبرَ ذي طِمْرَيْنِ لا يُؤبَهُ له، لوْ أَقْسَم على الله لأَبرَّهُ، منهم البراءُ بنُ مالكٍ".
رواه الترمذي وقال:"حديث حسن".
(قال الحافظ) :
"ويأتي في [24 - الزهد/ 5] "باب الفقر"أحاديث من هذا النوع وغيره إنْ شاء الله تعالى".
(1) الأصل والمخطوطة: (ابن بريدة) ، وهو خطأ لعله من بعض النساخ، فالحديث عند جميع من عزاه المصنف إليه على ما أثبتنا، وعند أحمد وغيره:"قال: قال أبو موسى: يا بني. . .".