فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 816

الرَّأْس [111] . وَذَكَرَ فِي الشَّامِلِ [112] ، أنَّ قِلَالَ هَجَرَ تُعْمَلُ بِالْمَدِينَةِ، وَهَجَرُ الَّذِى تُنْسَبُ إلَيْهِ: مَوْضِعْ بِقُرْبِ الْمَدِينَةِ، لَيْسَ بِهَجَرِ البَحْرَيْنِ، وإنَّمَا نُسِبَتْ إِلَى هَجَرَ؛ لِأنَّ ابْتِدَاءَ عَمَلِهَا كَانَ بِهَجَرَ، ثُم عُمِلَتْ بِالمَدِينَةِ. هَكَذَا ذَكَرَهُ.

قَوْلُهُ:"لَا يْحْمِلُ الْخَبثَ"أيْ: لَا يَقْبَلُ حُكْمَهُ. وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى {مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا} [113] أيْ: كُلِّفُوا أحْكَامَهَا، فَلَمْ يَقْبَلُوهَا. وَالْخَبَثُ- هَا هُنَا: النَّجَسُ. وَالْخَبِيثُ فِي اللُّغَةِ: كُلُّ مُسْتَقْذَرٍ، وَمَكْرُوهٍ، مِنْ جسْمٍ أو فِعْلٍ أوْ قَوْلٍ، كَالْغَائِطِ وَالبَوْلِ وَالْكَلْبِ وَالْخِنْزِيرِ. وَلِهَذَا قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ:"الْكَلْبُ خَبيثٌ خَبِيث ثَمَنُه".

قَوْلُهُ:"رِطْلٌ" [114] الرَّطْلُ: نِصْف مَنا [115] . يُقَالُ بِكَسْرِ الراءِ وَبِفَتْحِهَا [116] ، وَهُوَ أَيْضًا: عَشْرُ أَواقِيَّ [117] .

قَؤْلُهُ:"احتياطًا" [118] يُقَالُ: احْتَاطَ الرجُلُ لِنَفْسِهِ، أَيْ: أخَذَ بِالثِّقَةِ، وَأَصْلُهُ: مِنْ حَاطَهُ يَحُوطُهُ: إذَا كَلاهُ وَرَعَاهُ. وَاحاطَتْ بِهِ الْخَيْلُ، أَيْ: أَحدَقَتْ بِهِ [119] .

قَوْلُهُ:"لا يُمْكنَ الاحْتِرَازُ مِنْهَا" [120] أي: التَّحَفُّظُ، وَأصْلُهُ: مِنَ الحِرْزِ الَّذِي يَمْنَعُ وُصُولَ مَا يُكْرَهُ.

قَوْلُهُ:"كَغُبَارِ السِّرْجِين"بِالكَسْرِ، فَارِسيٌّ مُعَرَّبٌ [121] ، وَيُقَالُ:"سِرْقِين"بالْقَافِ أَيْضًا [122] . وَهُوَ مَا يُخْرِجُهُ ذَوَاتُ الْحَافِرِ [123] .

قَوْلُهُ:"حُكْمُ سَائِرِ النَّجَاسَاتِ" [124] قَالَ فِي الفَائِقِ [125] مَا فِي مَعْنَاهُ [126] : بَاقِي النَّجَاسَاتِ، اسْمُ فَاعِلٍ مِنْ سَأرَ، إذَا بَقَّى، وَهَذَا مِمَّا تَغْلَطُ فِيهِ الْخَاصَّةُ، فَتَضَعُهُ مَوْضِعَ الْجَمِيعِ [127] .

قَوْلُهُ:"فِي الْحَدِيثِ" [128] :"إذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي إنَاءِ أحَدِكُمْ فَامْقْلُوهُ" [129] يَعْني: فَاغمِسُوهُ فِي الطَّعَام أو الشرَّاَب. (وَالْمَقْلُ: الْغَمْسُ) [130] . (يُقَالُ: مَقَلْتُ الشَّىْءَ: غَمَرتُهُ) [131] [وَ] يُقَالُ لِلرجُلَيْنِ إذَا تَغَاطَّا فِي الْمَاءِ: هُمَا يَتَمَاقَلَانِ [132] وَيُقَالُ: مَقَلَ يَمْقُل: إذَا غَاص فِى المَاءِ (وَقَدْ مَقَلْتُهُ لَازِمٌ

(111) ذكره في الفائق 3/ 184.

(113) سورة الجممة آية 5.

(114) في المهذب 1/ 6 والقلتان: خمسمائة رطل بالبغدادي.

(115) ع: من وهو كذلك في لغة تميم وهو الذى يكال به السمن وغيره. وقيل: الذى يوزن به. المصباح (منو) .

(116) ع: وفتحها. كذا في إصلاح المنطق 32، 174 وقال الفيومي: كسره أشهر من فتحه.

(117) ع أوق. وعن ابن الأعرابي: الرطل ثنتا عشرة أوقية بأواقى العرب. وعن الليث: الرطل مقدار من. اللسان (رطل 1665) وكذا المصباح (رطل) وقيده بأواقى بغداد.

(118) في المهذب 1/ 6: جعل الشافعي الشىء نصفًا احتياطًا.

(119) عن الصحاح (حوط) وانظر العين 3/ 276 وتهذيب اللغة 5/ 184 والمحكم 3/ 372 والمصباح (حوط) .

(120) في المهذب 1/ 6: فإن كانت النجاسة مما لا يدركها الطرف. . . . . . . . لا حكم لها؛ لأنها لا يمكن الاحتراز منها، كغبار السرجين.

(121) المعرب 186 وشفاء الغليل 144 والألفاظ الفارسية المعربة 89.

(122) أيضًا: ليس في خ.

(123) هذه الفقرة وقعت في ع يعد فارسى معرب.

(124) في المهذب 1/ 6: ما لا يمكن الاحتراز منه قيل حكمه حكم سائر النجاسات.

(126) ع: معناه. وقد ذكره الزمخشري في تفسير"نجا مها ثلاث وهلك سائرها".

(127) وكذا ذكر ابن الأثير في النهاية 2/ 327 والصواب أنه يتحصل بمعنى الجميع وانظر الصحاح (سأر وسير) وتقويم اللسان 142 وتصحيح التصحيف 180 ودرة الغواص 4.

(128) في المهذب 1/ 6.

(129) سنن ابن ماجة 2/ 1159 ومسند الإمام أحمد 3/ 24، 67 وغريب الحديث 214/ 2، 215 والفائق 3/ 380 وغريب ابن الجوزى 2/ 368 والنهاية 4/ 237.

(130) ما بين االقوسين ساقط من ع.

(131) ما بين القوسين زيادة من ع.

(132) غريب الحديث 15/ 22 =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت