مَا عِلَّتِى وَأنَا شَيْخٌ [62] نابِلْ
[63] تَمَامُ البَيْتِ. . . .
.. . . . . . . . . . . ... وَرُبَّ سِلَاحٍ عِنْدَ مَن لَّا يُقَاتِلْ [64]
أىْ: مَا عُذْرى فِي تَرْكِ الْجِهَادِ؟.
قَوْلُهُ:"أرغَبُ" [65] أيْ: أَطْلُبُ طَلَبَ رَغْبَةٍ، تَقُولُ: رَغِبْتُ فِي الشَّىْءِ: إِذ أردْتَهُ رَغْبَةً وَرَغَبًا بِالتَحْرِيكِ، وَرَغِبْتُ عَنِ الشَّىْءِ: إِذَا لَمْ تُرِدْهُ [66] .
قَوْلُهُ:"عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ" [67] أَصْلُ التَّوَكُّلِ: إظْهَارُ الْعَجْزِ وَالاعْتِمَادُ عَلَى غَيْركَ، وَالاسْمُ مِنْهُ: التُّكْلَانُ. وَاتَّكَلْتُ عَلَى فُلَانٍ فِي أمْرِى، إِذا [68] : اعْتَمَدْتُهُ وَأصْلُهُ. أَوْ تَكَلَ، فَقُلِبَتِ الْواوُ يَاءً، لانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا، ثُمَّ أُبْدِلَ مِنْهَا الثَّاءُ، وَادغِمَتْ فِي تَاءِ الافْتِعَالِ [69] .
قَوْلُهُ:"وَهُوَ حَسْبِى" [70] أَيْ: كَافِيَّ، يُقَالُ: حَسْبُكَ كَذَا، أَيْ: يَكْفِيكَ، وَأَحْسَبَنى الشَّىْءُ، أَيْ: كَفَانِي. وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا} أىْ: كَافيًا [71] .
= 1/ 375 وأسد الغابة 3/ 72 وقصته في البخاري 5/ 101.
(62) في غريب الخطابي 1/ 108 والفائق 3/ 20 والنهاية 3/ 291 جلد. ويروى: طب كما في جمهرة اللغة 3/ 98.
(63) ما بين القوسين من ع.
(64) لا يستقيم هذا مع الشطر الأول. وتمام الرجز: والقوس فيها وتر عنابل / تزل عن صفحتها المعابل/ والموت حق والحياة باطل. ذكره الخطابى في غريبه 1/ 108 وابن دريد في الجمهرة 3/ 392 والزمخشرى في الفائق 3/ 20.
(65) في المهذب 1/ 3. وإلى الله عز وجل أرغب وإياه أسأل أن يوفقنى فيه لمرضاته. . . إلخ.
(66) الصحاح (رغب) .
(67) {وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} المهذب 1/ 3.
(68) الصحاح (وكل) والنقل عنه.
(69) السابق والزاهر 1/ 99.
(70) في المهذب 1/ 3. وهو حسبى ونعم الوكيل.
(71) سورة النساء آية 6.