فهرس الكتاب

الصفحة 784 من 816

السَّيْرِ، يُقَالُ: وَضَعَ الْبَعِيرُ يَضَعُ، وَأَوْضَعَهُ رَاكبُهُ: إِذَا حَمَلَهُ على العَدْوِ السَّرِيع.

وَ {خِلَالَكُمْ} بَيْنَكُمْ، [وَالْخَلَلُ] [39] الْفُرْجَةُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ، وَالْجَمْعُ: الْخِلَالُ.

قَوْلُهُ:"بِفِيكَ الْحَجَرُ" [40] يُقَالُ هَذَا لِمَنْ يَتَكَلَّمُ بِغيْرِ الْحَقِّ، دُعَاءٌ عَلَى طَرِيقِ التَّكْذِيبِ.

قَوْلُهُ:"لَرَبٌّ منْ قُرَيْش"أَيْ: سَيِّدٌ، وَالرَّبُّ: السَّيِّدُ الرئيسُ، وكان يُقَالَ لِحُذَيْفَةَ بنِ بَدْرٍ: رَبُّ مَعَدٍّ، أَيْ: سَيِّدُهَا.

قَوْلُهُ:"وَيُوَجِّهُ الطَّلاِئِعَ ومَنْ يتَجَسَّسُ" [41] الطَّلائِعُ: جعُ طَليعَةٍ، وَهُوَ مَنْ يُبْعَثُ أَمامَ الْجَيْش، لِيَّطلِعَ طِلْعَ الْعَدُوِّ، أَيْ: يَنْظُرَ إِلَيْهِمْ. وَالتَّجَسُّسُ - بالجيم: طَلَبُ الأَخْبارِ وَالْبَحْث عَنْهَا، وَكَذَلِكَ تَحَسُّسُ الْخَبَر بِالْحَاءِ. وَمِنهُمْ مَن يفْرُقُ بَيْنَهُما، فيقول: تحَسَّسْتُ -بالحاء: فِي الْخَيْرِ وَالشر، وَبِالجِيمِ: فِي الشَّرِّ لَا غَيْرُ، قالوا: وَالْجاسوسُ: صَاحِبُ سِرِّ الشَّرِّ وَالنَّامُوسُ: صَاحِبُ سِرِّ الْخَيْرِ. وقيلَ: بالحاء: أَن تَطْلُبَهُ لِنَفْسِكَ، وبالجيم: لِغيْرِكَ [42] .

قَوْلُهُ:"إنَّ لِكُلِّ نَبِيِّ حَوَارِيا وَحَوَارِىِّ الزُّبَيْرُ" [43] قالوا [44] : مَعْناه: أَنَّه مُخْتَص [45] مِنْ أَصْحابي وَمُفَضَّلٌ، مِنَ الْخُبْزِ الْحُوَّارَى، وَهُوَ: أَفْضَلُ الْخُبْزِ

(39) خ، ع: الخُّلَّةُ تحريف، والمثبت من الصحاح واللسان (خلل 11/ 213) .

(40) في المهذب 1/ 230 أن صفوان بن أمية شهد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في شركة حرب هوازن وسمع رجلا يقول: غلبت هوازن وقتل محمد، فقال: بفيك الحجر لرب من قريش أحب إلى من رب من هوازن.

(41) المهذب 2/ 230.

(42) انظر في ذلك الغريبين 1/ 361، وتهذيب اللغة 9/ 403، 10/ 448، والنهاية 1/ 272، 384، ونوادر أبي زيد 228، واللسان (جسس 7/ 337) .

(43) المهذب 2/ 230، وانظر الفائق 3/ 330، والنهاية 1/ 457، 458.

(44) ع: قيل.

(45) ع: مخصص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت