وَالزِّينَةِ. وَ"جَرِّ الذُّيُولِ"أَرَادَ: مَا تَجُرُّهُ الْمَرْأةُ خَلْفَهَا مِنْ فَضْلِ ثَوْبِهَا، وَهوَ مَنْهِى عَنْهُ مَكروه. وَبَعْدَ الْبَيْتَيْنِ:
قُتِلَتْ بَاطِلًا عَلَى غَيْرِ شَيْىءٍ ... إنَّ لِلَّهِ دَرَّهَا من قَتِيلِ [22]
قَوْلُهُ:"فَجَعَلَهُمْ حَرَسًا لِلذَّرارِىِّ" [23] جَمْعُ حَارِس، وَالْحِرَاسَةُ: هِىَ الْحِفْظُ، حَرَسَهُ حِرَاسَةً، أَيْ: حَفِظَهُ، وَمِنْه: حَرَسُ السُّلْطَانِ الَّذِينَ يَحْفَظُونَهُ.
قَوْلُهُ:"صَابِرًا مُحْتَسِبًا" [24] أَيْ: طَالِبًا لِلثَّوَابِ.
قَوْلُهُ:"الْتِقَاءِ الزَّحْفَيْنِ"الزَّحْفُ: الْجَيْش يَزْحَفُونَ إِلَى الْعَدُوِّ، أَيْ: يَمْشُونَ.
قَوْلُهُ: ("فَإنْ غَرَّرَ بِنَفْسِهِ") [25] التَّغْرِيرُ بِالنَّفْسِ: الْمُخَاطَرَةُ، وَالتَّقَدُّمُ عَلَى غَيْرِ ثِقَةٍ، وَمَا يُؤَدِّى إلَى الْهَلَاكِ.
قَوْلُهُ:"وَيَجبُ عَلَى الإِمَام- أَنْ يَشْحَنَ" [26] أَيْ: يَمْلَأ، يُقَالُ شَحَنْتُ الْبَلَدَ بِالْخَيْلِ: مَلأْتُهُ، وَبالْبَلَدِ شِحْنَة مِنَ الْخَيْلِ، أَيْ: رَابِطَة، قَالَ اللهُ تَعَالَى: {فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ} . [27] أَيْ: الْمَمْلُوءِ.
قَوْلُهُ:"أُمَرَاءَ مُدَبِّرِينَ"الْمُدَبِّرُ: الَّذِي يَنْظُرُ فِى دُبُرِ الْأَمْرِ، أَيْ: عَاقِبَتِهِ.
(22) رويت الأبيات في الكامل على غير هذا الترتيب، وبألفاظ مختلفة، فبدلا من أكبر: أعظم، ومن حرة: غادة، ومن الغانيات: المحصنات، ومن ثم: ذنب. وانظر الكامل 3/ 1171، وملحق ديوان عمر ص 498.
(23) يعني من استصغرهم النبي - صلى الله عليه وسلم - على الجهاد كابن عمر، وأسامة بن زيد، والبراء بن عازب، وزيد ابن ثابت، وزيد بن أرقم، وغيرهم المهذب 2/ 228.
(24) من قوله - صلى الله عليه وسلم:"إن قتلت في سبيل الله صابرا محتسبا مقبلا غير مدبر كفر الله خطاياك إلا الدين"المهذب 2/ 228.
(25) ما بين القوسين ليس في ع ولا في المهذب المطبوع وفي ع: قوله التغرير، وفي المهذب 2/ 229: التغرير بالنفس يجوز في الجهاد.
(26) ع: ويجب أن يشحن. وفي المهذب 2/ 229: ويجب على الإِمام أن يَشْحَنَ ما يلى الكفار من بلاد المسلمين بجيوش يكفون من يليهم، ويستعمل عليهم امراء ثقات من أهل الإِسلام مدبرين.
(27) الشعراء 119. 41 يس.