فهرس الكتاب

الصفحة 702 من 816

قَوْلُهُ:"ذَكَّرَهُمَا" [54] أَىْ: وَعَظَهُمَا، قاَلَ اللهُ تَعَالَي: {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ} [55] وَسُمِّىَ الْوَاعِظُ الْمُذَكِّرَ، وَكَذَا الْمُؤَذِّنُ، وَأَصْلُهُ: مِنَ الذِّكْرِ ضِدِّ النِّسْيَانِ.

قَوْلُهُ:"وَإِنْ كَانَتْ غَيْرَ بَرْزَةٍ" [56] الْبَرْزَةُ: الَّتِى لَا تَحْتَجبُ، وَتَبْرُزُ، أَىْ: تَظْهَرُ، وَالْبُرُوزُ: الظُّهُورُ، وَمِنْهُ {وَتَرَى الْأَرْضَ بَارِزَةً} [57] .

قَوْلُهُ:"فَتَلَكَّأَتْ" [58] أَىْ: تَوَقَّفَتْ، يُقَالُ: تَلَكَّأَ عَنِ الْأَمْرِ: تَلَكُّؤًا: تَبَاطَأَ عَنْهُ وَتَوَقَّفَ.

قَوْلُهُ:"وَيَرْفَعُ فِى نَسَبِهَا حَتَّى تَتَمَيَّزَ" [59] يُرِيدُ: يَذْكُرُ أَجْدَادَهَا الَّذِينَ تُنْسَبُ إِلَيْهِمْ، مِنْ رَفَعْتُ الْحَدِيت: إِذَا أَسْنَدْتَهُ.

قَوْلُهُ:"فَسُرِّىَ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -" [60] أَىْ: كُشِفَ، وَانْسَرَى الْهَمُّ عَنْهُ: مِثْلُهُ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ:"فَإِذَا مَطَرَتْ -يَعْنِى السَّحَابَةَ- سُرِّىَ عَنْهُ"أَىْ: كُشِفَ عَنْهُ الْخَوْفُ [61] .

(54) روى ابن عباس رضي الله عنهما أن النبى - صلى الله عليه وسلم - ذكرهما وأخبرهما أن عذاب الآخرة أشد من عذاب الدنيا. يعنى المتلاعنين. المهذب 2/ 126.

(55) سورة الذاريات آية 55.

(56) ع: قوله غير برزة. وفى المهذب 2/ 126: وإن كانت المرأة غير برزة بعث إليها الحاكم من يستوفى عليا اللعان.

(57) سورة الكهف آية 47.

(58) يعنى امرأة هلال عند الخامسة تلكأت ساعة ثم قالت والله لا أفضح قومى، فشهدت الخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين. المهذب 2/ 126.

(59) إن لاعن وهى غائبة لحيض، أو موت قال: أشهد بالله إنى لمن الصادقين فيما رميت به زوجتى فلانة، ويرفع. . . المهذب 2/ 126.

(60) من حديث هلال بن أمية، وقذف امرأته، فقل النبى - صلى الله عليه وسلم:"البينة أوحد في ظهرك"فقال هلال: والذى بعثك بالحق إنى لصادق، ولينزلن الله في أمرى ما يبرى ظهرى من الحد فنزلت {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ} فسرى. . . المهذب 2/ 127.

(61) غريب ابن الجوزى 1/ 477، والنهاية 2/ 364.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت