قَوْلُهُ فِى -الْحَديثِ:"بِقاعِ قَرْقَرٍ تَشْتَدُّ عَلَيْهِ" [7] الْقاعُ: الْمُسْتَوى مِنَ الأرْضِ، وَالْجَمْعُ: أَقْوُعٌ وَأَقْوَاعٌ وَقيعانٌ، صارَتِ الْوَاوُ ياءً؛ لِكَسْرِ ما قَبْلَها. وَالْقيعَةُ: مِثْلُ الْقاعِ، وَهُوَ قَوْلُهُ تَعالَى: {كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ} [8] وَالْقَرْقَرُ: الْأمْلَسُ، قالَهُ الْجَوْهَرِىُّ [9] .
وَقَالَ الْهَرَوِىُّ [10] : الْقَرْقَرُ: الْمَكانُ الْمُسْتَوِى، وَقَدْ رُوِىَ"بِقاعٍ قَرِقٍ" [11] وَهُوُ مِثْلُهُ. وَتَشْتَدُّ، أَىْ: تَعْدو، وَقَدْ شَدَّ، أَىْ: عَدَا.
قَوْلُهُ:"حَلَبُهَا عَلَى الْماءِ" [12] بِفَتْحِ اللَّام، يُقالُ: حَلَبَ حَلَبًا بِالتَّحْريكِ، وَكَذَلِكَ الْحَلَبُ: الَّلبَنُ الْمَحْلوبُ.
قَوْلُهُ:"إباحَةٌ [لِلتَّصَرُّفِ] [13] "الْمُباحُ خِلافُ الْمَحْظورِ، وَأَبَحْتُكَ الشَّيْىءَ: أحْلَلْتُهُ لَكَ بِغَيْرِ عِوَضٍ.
قَولُهُ:"أَدْرُعًا وَسِلاحًا"السِّلاحُ: اسْم لِكُلِّ ما يُقاتَلُ بِهِ مِنَ الْحديدِ وَغَيْرِهِ، وَجَمْعُهُ: أَسْلِحَةٌ،
قالَ الطِّرِمَّاحُ [14] وَذَكَرَ ثَوْرًا يَهُزُّ قَرْنَهُ عَلى الْكِلابِ لِيَطْعَنَها [15] بِهِ:
يَهُزُّ سِلاحًا لَمْ يَرِثْها كَلالَةً ... يَشُكُّ بِها مِنْها أُصولَ الْمغابِنِ
(7) روى جابر - رضي الله عنه - عن النبى - صلى الله عليه وسلم:"ما من صاحب إبل لا يفعل فيها حقها إلا جاءت يوم القيامة أكثر ما كانت بقاع قرقر تشتد غليه بقوائما وأخفافها. . . الخ الحديث المهذب 1/ 363 وغريب الحديث 2/ 238 والفائق 3/ 172، والنهاية 4/ 48."
(8) سورة النور آية 39.
(9) الصحاح (قوع، قرقر) .
(10) فى الغربيين 3/ 13، 32 خ، وانظر تهذيب اللغة 3/ 33.
(11) ع: قرقر: تحريف، والمثبت من خ والغريبين وغريب الحديث 2/ 60.
(12) فى الحديث السابق تعليق 7"قال رجل: يا رسول الله ما حق الإبل؟ قال:"حلبها على الماء، وإعارة دلوها وإعارة فحلها". المهذب 1/ 363."
(13) من ع وفى خ: التصرف. ونص المهذب 1/ 363: إن قال المعير: أعرتك فقبضها المستعير انعقد؛ لأنه إباحة للتصرف في ماله.
(14) ديوانه 171.
(15) ع: يطعنها.