فهرس الكتاب

الصفحة 393 من 816

قوْلُهُ:"رَكِبَتْهُ الدُّيُونُ" [36] أَىْ: أَثْقَلَتْ ظهْرَهُ وَأتْعَبَتْهُ، كَمَا تَتْعَبُ الدَّابَّةُ الْمَرْكُوبَةُ.

قَوْلُهُ:"حَتَّى أَغْرَقَ مَالَهُ" [37] أَىْ: أَهْلَكَهُ كَمَا يَهْلَكُ الْغَرِيقُ في الْمَاءِ.

قَوْلُهُ:"مَلِىءٌ" [38] هُوَ الْمُوَسَّعُ عَلَيْهِ، يُقَالُ: أَمْلَيْتُ (الْبَعِيرَ) [39] : إذَا وَسَّعْتَ لَهُ في قَيْدِهِ. وُقِفَ تَصَرُّفُهُ [40] ، أَىْ: حُبِسَ.

قَوْلُهُ:"فَإِذَا طَرَأَ" [41] مَهْمُوزٌ، أَىْ: حَدَثَ، وَأصْلُهُ: الطَّرِىءُ: ضِدُّ الْعَتِيقِ [42] .

قَوْلُهُ:"إجْحَافٍ" [43] يُقَالُ: أَجْحَفَ بِهِ إِذَا ذَهَبَ، وَقَدْ ذُكِرَ، يُقَالُ: سَيْلٌ جُحَافٌ: إِذَا أخَذَ كُلَّ شَىْءٍ وَذَهَبَ بِهِ [44] .

قَوْلُهُ:"أَسْوَةُ الْغُرَمَاءِ" [45] الأُسْوَةُ: الْقُدْوَةُ، أَىْ: يَقْتَدِى بِهِمْ، فَيَكُونُ مِثلَهُمْ.

قَوْلُهُ:"الْوَدِىِّ" [46] الْوَدِىِّ مِنَ النَّخْلِ: الصِّغَارُ، الْوَاحِدَةُ: وَدِيَّةٌ [47] .

قَوْلُهُ [48] :"لَيْسَ لِعِرْقِ ظَالِمٍ حَقٌّ"قَالَ مَالِكٌ: هُوَ كُلُّ مَا أُخِذَ وَاحْتُفِرَ وَغُرِسَ بِغَيْرِ حَقٍّ [49] .

قَوْلُهُ:"الْقَصِيلُ" [50] هُوَ فَعِيلٌ مِنَ الْقَصْلِ، وَهُوَ الْقَطعُ، يُقَالُ: سَيْفٌ قَاصِلٌ [51] وَمِقْصَلٌ، أَىْ: قَطَّاعٌ، وَهُوَ في الزَّرْعِ: أَنْ يَطْلُعَ لَهُ قَصَب، فيقْطَعَ وَيُعَلَفَ الْبَهَائِمَ [52] .

قَوْلُهُ:"التَّرِكَةِ" [53] مَا يَتْرُكُهُ الْمَيِّتُ لِلْوَارِثِ، وَالتَّرِكَةُ أيْضًا: الْوَلَدُ، وَأَصْلُهُ: بَيْضُ النَّعَامِ، يُقَالُ لَهُ: تَرْكٌ، وَتَرِيكٌ [54] .

قَوْلُهُ:"لَا يَسْتَنِدُ ثُبُوتُهُ" [55] أَىْ: يَعْتَمِدُ، مِنْ أَسْنَدْتُ ظَهْرِى إِلَى الْجِدَارِ: إذَا اعْتَمَدْتُ عَلَيْهِ.

(36) فى المهذب 1/ 320: وإن ركبته الديون ورفعه الغرماء إلى الحاكم.

(37) فى المهذب 1/ 320: روى عبد الرحمن بن كعب بن مالك قال: كان معاذ بن جبل من أفضل شباب قومه ولم يكن يمسك شيئا فلم يزل يدان خى أغرق ماله في الدين، خ: حتى أغرق جميع ماله.

(38) خ: الملىء. وفى المهذب 1/ 321: وإن كان ماله يفى بالديون أنه ظهرت عليه أمارة التفليس. . لا يحجز عليه؛ لأنه ملىء بالدين.

(39) خ: للبعير. والمثبت من ع والصحاح والنقل عنه.

(40) فى المهذب 1/ 321: فإن قلنا يصح تصرفه وقف فإن وفى ماله بالدين نفذ تصرفه.

(41) فى المهذب 1/ 321: فإذا طرأ في بيع الخيار أوجب طلب الحظ.

(42) المصباح (طرأ) واللسان (طرأ 2649) .

(43) فى المهذب 1/ 322: ويترك له ما يحتاج إليه من الكسوة من غير إسراف ولا إجحاف.

(44) الصحاح (جحف) .

(45) خ: يكون أسوة الغرماء وانظر المهذب 1/ 322.

(46) خ: فإن كان وديا وفى المهذب 1/ 324 فهو كالودى إذا صار نخلا.

(47) كتاب النخلة 127.

(48) قال - صلى الله عليه وسلم:"ليس لعرق ظالم حق"المهذب 1/ 325.

(49) انظر الفائق 2/ 410 والنهاية 3/ 219.

(50) فى المهذب 1/ 327: وإن كان له قيمة كالقصيل الذى يقطع ففيه وجهان. . . إلخ.

(51) فى الصحاح: سيف مِقْصَلٌ وَقَصَّالٌ أى: قطاع.

(52) ع: للبهائم.

(53) فى المهذب 1/ 327: فإن تصرف الوارث في التركة قبل مضى الدين ففيه وجهان. . . إلخ.

(54) الصحاح (ترك) .

(55) فى مال الذى اكترى دارا ودفع الأجرة ثم انهدمت قبل انقضاء المدة وقد أفلس صاحبها، فهذا يشارك الغرماء ويخالف القرض لأن دينه لا يستند ثبوته إلى ما قبل الحجر. المهذب 1/ 328.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت