فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 174

بشكل مريب أو ملفت للنظر، فلكل مقام مقال، ويجب كذلك أن يتعايش فترة من الزمن مع المسؤول المباشر له حتى يكون بينهما نوع تفاهم يسهل عليهما معرفة قصد الآخر من خلال إشارة بسيطة، كما كان بين مسؤول تنسيق غزوتي نيويورك وواشنطن [رمزي بن الشيبة] وأمير الخلايا المهاجمة [محمد عطا] ، فقد كان محمد يتحدث إلى رمزي عبر أحد برامج المحادثة الإلكترونية في الإنترنت بأسماء أجنبية، وأبلغه بالمواقع المستهدفة وموعد العملية من خلال كلمات طبيعية لا تستغرب ممن يخطط للدراسة في أمريكا، ولكنها حملت في ثناياها رموزا أكبر وأخطر عملية عسكرية ضد أمريكا! وفيما يلي نص الرسالة الأولى التي أرسلها محمد عطا إلى حبيبته (جني) باللغة الألمانية عبر برنامج للمحادثة الإلكترونية و جني هذه بالطبع هي رمزي بن الشيبة: (سيبدأ الفصل الدراسي الأول بعد ثلاثة أسابيع، ليس هناك أية تغييرات، كل شيء على ما يرام وهناك مبشرات وأفكار مشجعة. . . مدرستان للدراسات العليا وجامعتان، كل شيء يسير حسب الخطة، هذا الصيف سيكون بالتأكيد حارا! أريد أن أتحدث إليك عن بعض التفاصيل،،، تسعة عشر شهادة للدراسة الخاصة وأربعة امتحانات. سلامي للبروفيسور. . إلى اللقاء) .انتهى.

وما يلاحظ أن هذه الرسالة الصغيرة لخصت أهداف العملية وعدد المنفذين والموعد التقريبي، وختمت بالسلام على البروفيسور والذي أظن أنه الشيخ أسامة بن لادن!، أما تحديد الموعد النهائي فقد جاء عبر آخر مكالمة تليفونية بين منسق العملية رمزي بن الشيبة وقائد العملية محمد عطا وفيما يلي نص الحوار والذي كان باللهجة المصرية:

محمد: في واد صحبي مديني لغز وأنا مش عارف أحله! وأنا اتصلت بيك عشان تحلهولي! رمزي: وده وقت ألغاز يا محمد؟ محمد: معلش إنت صحبي بقى، ومحدش حيحلهولي غيرك. رمزي: طيب قول. محمد: (عصايتين وبينهم شرطة وكعكاية منها عصاية مدلاية. . . يعني إيه) ؟؟ انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت