رعاية الاستعمار الروسي واليهودية العالمية والاستعمار الإنجليزي بهدف إفساد العقيدة الإسلامية وتفكيك وحدة المسلمين وصرفهم عن قضاياهم الأساسية.""
وقد أسس هذه الحركة الميرزا علي محمد رضا الشيرازي 1235ـ1266هـ 1819 ـ 1850 م وفي عام 1259 م ذهب إلى بغداد وبدأ يرتاد مجلس إمام لشيخية في زمانه كاظم رشتي ويدرس أفكاره وآراء الشيخية. وفي مجالس الرشتي تعرف عليه الجاسوس الروسي كينازد الغوركي والمدعي الإسلام باسم عيسى النكراني والذي بدأ يلقي في روعهم أن الميرزا علي محمد الشيرازي هو المهدي المنتظر والباب الموصل إلى الحقيقة الإلهية والذي سيظهر بعد وفاة الرشتي وذلك لما وجده مؤهلًا لتحقيق خطته في تمزيق وحدة المسلمين.
في ليلة الخميس 5 جمادى الأولى 1260 هـ 23 مارس 1844م أعلن أنه الباب نسبة إلى ما يعتقده الشيعة الشيخية من ظهوره بعد وفاة الرشتي المتوفى 1259 ه، وأنه رسول كموسى وعيسى ومحمد ـ عليهم السلام ـ بل وعياذًا بالله ـ أفضل منهم شأنًا, فآمن به تلاميذ الرشتي وانخدع به العامة واختار ثمانية عشرة مبشرًا لدعوته أطلق عليهم حروف الحي إلا أنه في عام 1261 هفقبض عليه فأعلن توبته على منبر مسجد الوكيل بعد أن عاث وأتباعه في الأرض فسادًا وتقتيلًا وتكفيرًا للمسلمين, في عام 1963 م تولى تسعة من البهائيين شؤون البهائية بتأسيس بيت العدالة الدولي من تسعة أعضاء أربعة من أمريكا، واثنان من إنجلترا وثلاثة من إيران وذلك برئاسة فرناندو سانت ثم تولى رئاستها من بعده اليهودي الصهيوني ميسون الأمريكي الجنسية"."
وجاء أيضا في الموسوعة عن القاديانية: