الجواب: إن كانت هذه الهيئات من أركان الصلاة فتغييرها مبطل للصلاة فتجب إعادتها,.وإن كانت هيئات غير واجبة كالقبض ونحو ذلك فلا حرج في تركها للضرورة.
السؤال الثامن: ما هو الضابط في مسألة جواز الكذب في الحرب وهل يجوز للجاسوس أن يكذب على كل حال أو فقط فيما يحتاج إليه؟
الجواب: هو مسألة ضرورة والضرورة تقدر بقدرها فلا يجوز الكذب في الحرب إلا لحاجة.
السؤال التاسع: هل يجوز للجاسوس المسلم النظر في وجه المرأة الأجنبية خاصة أن بعض مجالات العمل تحتم عليه ذلك؟
الجواب: يجوز إن دعت الضرورة لذلك كما قال علي للمرأة في الحديث السابق: (لتخرجن الكتاب أو لننزعن الثياب) .
السؤال العاشر: هل يجوز للجاسوس المسلم الإسبال والتشبه بزي الكفار وقصات شعورهم؟
الجواب: يجوز له ذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم:"الحرب خدعة"، والخدعة إنما تكون في هذه الحالة وأمثالها.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (ومثل ذلك اليوم: لو أن المسلم بدار حرب، أو دار كفر غير حرب، لم يكن مأمورًا بالمخالفة لهم في الهدى الظاهر، لما عليه في ذلك من الضرر، بل قد يستحب للرجل، أو يجب عليه أن يشاركهم أحيانًا في هديهم الظاهر، إذا كان في ذلك مصلحة دينية من دعوتهم إلى الدين، والاطلاع على باطن أمورهم، لإخبار المسلمين بذلك، أو دفع ضررهم عن المسلمين ونحو ذلك من المقاصد الحسنة) . [اقتضاء الصراط المستقيم 1/ 418] .
السؤال الحادي عشر: هل يجوز للجاسوس المسلم أن يغتاب المسلمين أو يطعن ويفتري على المجاهدين عند العدو؟