يصدر منهم أي اعتذار ولن يقوموا بأي حذف لنصوص التلمود الذي يقدسونه أكثر من التوراة نفسها، وعندها يجدر بنا أن نوسع دائرة الخلاف وذلك بتأسيس جماعات عنصرية سرية تطالب بطرد اليهود من أوربا أو قتلهم، ولعلنا ننفذ بعض العمليات باسمهم ولكن في شطر أوربا الغربي بعيدا عن المانيا حتى لا ينسب اليهود تلك الأعمال إلى جذور نازية ضدهم، وتبقى كل السيناريوهات التي ممكن أن نفعلها محل دراسة ومتابعة من قبل المشرفين على العمل لتقييم النتائج أولا بأول.
الجانب السياسي:
أقترح تشكيل مجموعة عمل من ذوي الخبرة في المجال الحقوقي والإعلامي - وهم رجالنا - ليبدؤا في إجراء مسح سكاني لأعداد المسلمين في أوربا وأماكن تجمعهم والنواب الذين يمثلونهم في البرلمانات وبقية المعلومات الخاصة بمشاكلهم القانونية والمعيشية والحقوقية، ثم تقوم هذه المجموعة بتأسيس"مركز للدراسات الحقوقية"يعني بوضع الحلول لمشاكل المسلمين في القارة الأوربية ويكون منبرا للمطالبة بحقوقهم المختلفة، ونبدأ قبل كل شيء بدراسة شخصيات النواب المسلمين في البرلمانات الأوربية لنختار أصحاب الميول الإسلامية الذين يمكن أن نعمل معهم، فبعض النواب المسلمين أوربيين أكثر من الأوربيين أنفسهم وهؤلاء لا يصلحون لما نحن بصدده، وبعد أن ندعوا البرلمانيين وممثلي المؤسسات الحقوقية وسفراء الدول الإسلامية لحفل افتتاح المركز، نقوم بإصدار تقرير شهري عن أوضاع المسلمين في أوربا، وهذا التقرير سيعتمد عليه في مخاطبة الجهات المعنية بمعالجة هذه الأوضاع كجمعيات حقوق الإنسان ومنظمة العفو الدولية والصليب الأحمر وغيرها، وهذه المعلومات سنأخذها مباشرة من الأعضاء المسلمين في البرلمانات الأوربية، وسيتم بناء علاقة متينة معهم للتعاون في مساعدة المسلمين والذين يعانون من مشاكل قضائية