محاولة فهم وتحليل خطواتها كما صرحت به صحيفة النيويورك تايمز آنذاك بقولها: إن البلوي أخفى آثاره ونواياه وراء أكثر من قصة مما يجعل سرد قصة حياته بطريقة واضحة أمرا صعبا!.
والحقيقة أن خطورة العملية لم تكن في آثارها المدمرة على بنية ومعنويات وسمعة السي آي إيه التي أصدرت بيان تتوعد فيه بالثأر لعملائها الذين قضو في العملية في سابقة لم تعهد من قبل في وكالة ذات طابع رسمي! وإنما الخطورة تكمن في أن هناك عقول دبرت وخططت لهذه العملية بكل دقة وبراعة وذكاء وهي من كانت توجه العميل السري د. همام منذ البداية! وأن هذه العقول مازالت حرة طليقة!!