فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 128

أو يرحل بالمسلمين ويتركه فيهلك، أو يكون ضعيفًا لا يقوى على المبارزة فيظفر به العدو فتنكسر قلوب المسلمين"أحيانًا واحد عامل نفسه بطل، خرج للمبارزة بغير إذن الأمير فيكون ضعيفًا ليست لديه القدرة على ذلك فيُقتل فيؤدي ذلك إلى كسر قلوب المجاهدين الذين معه، أما الأمير فهو أعرف بمن يتقن المبارزة ويقدر عليها."

قال:"بخلاف ما إذا أذن فإنه لا يكون إلا مع انتفاء المفاسد"يعني التي عددناها.

ويؤيد ذلك قوله -تعالى-: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آَمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ}

قال:"ولا ينبغي أن يأذن -أي الأمير- في موضع إذا علم أنه مَخُوف"يعني ولا ينبغي للأمير أن يأذن لشخص في موضع إذا علم أن هذا الموضع مخوف، أي يمكن أن يقع في كمين أو يمكن أن يضيع أو يمكن أن يكون العدو قد كمنوا له وهكذا نصَّ عليه؛ لأنه تغرير بهم، بمن معهم، وإن دعا كافر للبراز ... ، هذا لا نحتاجه، نحن الآن ليس عندنا المبارزة.

(السلب)

ثم قال:"وإن قتله"أي المسلم المبارز إذا قتل الكافر.

"أو أثخنه"يعني جرحه جرحًا بليغًا لا يستطيع معه الحركة.

"فصار في حكم المقتول، فله سلبه"يعني فللقاتل سلبه.

"لحديث أنس وسمرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (من قتل قتيلًا فله سلبه) هذا الحديث صحيح، وفي حديث أبي قتادة: (وله عليه بينة) "يعني أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (من قتل قتيلًا له عليه بينة فله سلبه)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت