كغيره من الأسرى، إلا إذا تبينتَ واستفصلت من حاله وظهر لك أنه كان معذورًا شرعًا، فهنا الذي يظهر أنه يُعفى عنه، والله -تعالى- أعلم.
أحد الحضور: مثل ماذا يا شيخ عذر شرعي عند الأمريكان؟
الشيخ: مكره، متى وجدته مكرهًا، أنا أضرب لك الحكم الشرعي العام، أنت المهم أمسكت بأسير وجلست معه ثم بعد ذلك تناقشت معه وتكلمت معه وجدت الرجل هو في وادٍ غارق، ملبس عليه، أو كان مكرهًا، أو كان غير ذلك فبعد ذلك تقول: هذا أعفو عنه، والله -تعالى- أعلم.
أحد الحضور: أنا رأيت يا شيخ المسؤول الإسلامي في الجيش الأمريكي يقول أنا كنت أبحث عن بينة كيف أقاتل مع الأمريكان، أريد دليل كيف أقاتل صدام، فلما قرأت في السيرة فوجدت أن أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- قاتل المرتدين فاطمئن قلبي أن أقاتلهم!
أحد الحضور: القرضاوي أفتى لهم: تكونون في الصفوف الخلفية تعالجون الجرحى.
أحد الحضور: يا شيخ إذا عفيتُ عن أسير، هل القائد يلزمه ...
الشيخ: نعم، ليس لك أن تقتله ولا أن تعفو عنه حتى تصل به إلى الأمير؛ لأن الأمير ليس ملزمًا بقتله، العفو أيضًا هذا من خصائص الأمير، ويأتينا -إن شاء الله- الآن نتكلم عن أحكام الأسرى.
أحد الحضور: إلا إذا فعل بعض الأمور هذه ...
الشيخ: طبعًا إذا هرب وتركته ... وسيذكر لك أن بعض الحالات القتل أولى، إذا اشتبه عليك الأمر هل الأولى إطلاق سراحه ...
أحد الحضور: على حسب نفسك.
الشيخ: ليس على حسب نفسك، على حسب حال الأسير.
أحد الحضور: يعني إذا حسيت أنه يهرب.
الشيخ: قلنا: أو تخاف هربه، هذه ذكرها.