فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 128

شواطئ المسلمين فمسكهم بعض المسلمين صاروا أسرى. ماشين في البحر، الشراع أخذهم حتى أوصلهم عند المسلمين، بعض المسلمين وجدوهم عند الشاطئ مسكوهم وصاروا أسرى، هؤلاء تجري عليهم أحكام الأسرى التي سنذكرها -إن شاء الله-.

إذن الأسر ليس خاصًا لما هو موافق لاتفاقيات جنيف.

فقال هنا:"ومن أسر أسيرًا لم يجز قتله حتى يأتي به إلى الإمام"يعني إذا كان المسلم القاتل أسر أسيرًا وتمكن منه أي صار في قبضته وفي تمكنه يتصرف فيه كيفما شاء، فهذا لا يجوز له أن يقتله إلا أن يأتي به الإمام يعني إلا أن يوصله إلى الإمام، فالإمام بعد ذلك ينظر في حاله بحسب الأحكام التي سنذكرها بعد قليل -إن شاء الله-.

ولكن ذكر بعض الاستثناءات، بعض الحالات التي يجوز فيها للمسلم الآسر أن يقتل أسيره فقال:"إلا أن يمتنع من المسير معه"يعني أنت تريد أن تجره وهو يتعنت ولا يريد أن يمشي، فهذا واحدة في رأسه وتتركه.

"ولا يمكنه إكراهه بضرب أو غيره"يعني بالضرب وبالدفع، يعني تكلم شخص تقول: تعال خذه معي. ما تستطيع تفعل هذا، إما أن الموطن لا يسمح، أو أنك ليس عندك القدرة على هذا، ففي هذه الحالة تقتله وتمشي.

"أو يهرب منه"يعني أو أن الأسير يفلت من صاحبه ويهرب ففي هذه الحالة هرِّب وراءه طلقة.

"أو يخاف هربه"الأولى هرَب، وهنا يخاف هربه يعني يعرف أنه ليس عنده القدرة على مسكه وهذا يمكن أن يفلت منه، يعني غلب على ظنه أنه يستطيع أن يفلت منه، ففي هذه الحالة كأنك لم تتمكن منه، كأنه ما زال في حالة الممانعة، فيجوز قتله.

"أو يخاف منه"يعني هو واحد مفتول قوي وأنت ضعيف ففي هذه الحالة اقتله.

"أو يقاتله"يعني هو بدأ يقاتلك سواء بالمصارعة أو بغيرها، طبعًا ما فيه مقاتلة بغيرها إما أن تقتله وإما أن يقتلك ففي هذه الحالة يجوز لك أن تقتله.

"أو كان مريضًا"يعني عندما أسرْته كان مريضًا لا يستطيع أن يمشي فتحتاج أن تجره! فاقتله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت