يزيد بن زيد مولى أبي أسيد البدري [1] ، وفي: أبي مريم الثقفي، يروي عن عمار بن ياسر [2] .
وهذا الذي ذكرت يوضح منهجًا مشتركًا عند هؤلاء الأئمة، هو: أن الراوي يكون مجهولًا ويأتي بالحديث بما لا يعرف وجهه إلا من طريقه، ولكون الشبهة في ضعفه قد قويت من جهة ما تفرد به إسنادًا أو متنًا أو كليهما، فقد صار في عداد المجروحين.
ولا يلحق بالثقات إلا من ثبت تحديثه بالمحفوظ من الحديث دون غيره من أولئك المجهولين.
(1) سؤالات البرقاني (النص: 551) .
(2) سؤالات البرقاني (النص: 587) .