عبيد وتحدث عن هشام الدستوائي وسعيد وفلان، وهم كانوا في عداده، قال:"إن عمرًا كان يدعو" [1] .
كما روى نعيم، قال: قلت لا بن المبارك: لأي شيء تركوا عمرو بن عبيد؟ قال:"إن عمرًا كان يدعو"يعني إلى القدر [2] .
وقال عبد الرحمن بن مهدي:"من رأى رأيًا ولم يدع إليه احتمل، ومن رأى رأيًا ودعا إليه فقد استحق الترك" [3] .
وقال:"ثلاثة لا يحمل عنهم: الرجل المتهم بالكذب، والرجل الكثير الوهم والغلط، ورجل صاحب الهوى يدعو إلى بدعة" [4] .
وقال محمد بن عبد العزيز الأبيوردي (من أصحاب أحمد) "سألت أحمد بن حنبل: أيكتب عن المرجئ والقدري؟ قال:"نعم، يكتب عنه إذا لم يكن داعيًا" [5] ."
وكذلك قال أبو داود السجستاني: قلت لأحمد بن حنبل: يكتب عن القدري؟ قال:"إذا لم يكن داعيًا" [6] .
(1) الضعفاء، للعقيلي (3/ 277) _ ومن طريقه: الخطيب في"الكفاية" (ص: 203 _ 204) _ بإسناد صالح، نُعيم صدوق في الأصل، ليس بالقوي في الحديث، لكن هذا مما يُحتمل منه، خصوصًا وقد أخذه من في ابن المبارك، لم يحتج معه إلى إسناد. وروى معناه عن ابن المبارك كذلك عليُّ بن الحسن بن شقيق. أخرجه الخطيب في"الكفاية" (ص: 203) وإسناده صحيح.
ورَوى ابنُ عدي (1/ 257) ومن طريقه: الخطيب في"الكفاية" (ص 227) عن عبد الله بن المبارك قال:"يُكتب الحديث إلا عن أربعة: غلاَّط لا يَرْجع، وكذَّاب، وصاحب هوى يدْعو إلى بدعته، ورجلٍ لا يحفظ فيُحدثُ من حفظه".
(2) أخرجه ابن أبي حاتم في"التقدمة" (ص: 273) وإسناده صالح.
(3) أخرجه الخطيب في"الكفاية" (ص: 203) وإسناده صحيح.
(4) أخرجه عبد الله بن أحمد في"العلل" (النص: 4947) وعنه: العُقيلي (1/ 8) وإسناده صحيح.
(5) أخرجه الخطيب في"الكفاية" (ص: 204 _ 205) .
(6) سؤالات أبي داود لأحمد بن حنبل (النص: 135) والكفاية، للخطيب (ص: 205) .