بثقة"، قال عثمان الدارمي: قلت: من أين جاء ضعفه؟ فقال:"كان يأخذ أحاديث الناس فيرويها" [1] ."
ولذا قال ابن معين في رواية معاوية بن صالح عنه:"كذاب، يدعي ما لم يسمع، وأحاديثه لم يخلقها الله قط" [2] .
2 _ وقال أحمد بن حنبل في (يحيى بن عبد الحميد الحماني) :"ما زلنا نعرف أنه يسرق الأحاديث أو يتلقطها أو يتلقفها" [3] .
3 _ وقال الحافظ علي بن الحسين بن الجنيد في (يحيى بن أكثم التميمي المروزي) :"كانوا لا يشكون أن يحيى بن أكثم كان يسرق حديث الناس، ويجعله لنفسه" [4] .
4 _ وقال يحيى بن معين في (محمد بن الحسن بن زبالة) :"ليس بثقة، كان يسرق الحديث" [5] .
وفسر ذلك ابن حبان فقال:"يسرق الحديث، ويروي عن الثقات ما لم يسمع منهم من غير تدليس عنهم" [6] .
5 _ وقال الداقطني في (عبد الله بن إبراهيم المؤدب) :"كذاب، يروي عن قوم لم يلحقهم" [7] .
6 _ وقال يحيى بن معين في (مطرف بن مازن) :"قال لي هشام بن يوسف: جاءني مطرف بن مازن، فقال: أعطني حديث ابن جريج ومعمر"
(1) تاريخ عثمان الدارمي (النص: 569) .
(2) أخرجه ابنُ عدي (6/ 503) وإسناده صحيح.
(3) العلل ومعرفة الرجال (النص: 4079) .
(4) الجرح والتعديل (4/ 2 / 129) .
(5) تاريخ يحيى بن معين (النص: 799) .
(6) المجروحين، لابن حبان (2/ 275) .
(7) سؤالات السهمي (النص: 331) .