فهرس الكتاب

الصفحة 288 من 1075

والاحتياط فيه أولى، وذلك بأن يقول مثلًا: (مثل حديث قبله متنه كذا وكذا) أو (نحو حديث قبله متنه كذا وكذا) ، وهو اختيار الخطيب.

ومما يقويه ما ذكر هـ ابن حجر عن صنيع مسلم في"صحيحه"إذا قال: (مثله) ، وقد كان من أدق الناس في تمييز الألفاظ:"الذي يظهر أن مسلمًا لا يقصر لفظ المثل على المساوي في جميع اللفظ والترتيب، بل هو في المعظم إذا تساويا في المعنى" [1] .

وفي باب الاعتبار، لا مانع من الاعتبار بالإسناد الثاني في تقوية الأول، اعتمادًا على المحدث فيما ادعاه من المثلية أو النحوية، وإن كان الأولى الاجتهاد للوقوف على متن ذلك الإسناد في مصادر السنن والأخبار.

(1) فتح الباري (2/ 146) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت