4 _ ومما اتفق عليه الشيخان مما جاء بهذا الطريق:
رواية أبي عثمان النهدي، قال:"أتانا كتاب عمر ونحن مع عتبة بن فرقد بأذربيجان، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم"فذكر الحديث في النهي عن الحرير.
وفي لفظ، قال أبو عثمان:"كتب إلينا عمر ونحن بأذربيجان"، وفي لفظ ثالث:"كنا مع عتبة، فكتب إليه عمر" [1] .
5 _ وما أخرجه البخاري من طريق هشام الدستوائي، قال:"كتب إلي يحيى"يعني ابن أبي كثير، وساق حديثًا في الصلاة" [2] ."
6 _ وما أخرجه البخاري من طريق الليث بن سعد، قال:"كتب إلي هشام"يعني ابن عروة، وساق حديثًا في فضل خديحة [3] .
7 _ وما أخرجه مسلم من طريق أيوب السختياني قال:"كتب إلي يعلى بن حكيم"وساق حديثًا في كراء الأرض [4] .
بل إن البخاري ومسلمًا خرجا رواية الرجل عن الرجل ممن لم يثبت السماع بينهما البتة، وإنما كان ذلك مكاتبة، وتلك رواية الليث بن سعد عن
(1) هذه الألفاظ للبخاري (رقم: 5490 _ 5492) ، ولمسلمٍ نحو ذلك (3/ 1642 _ 1643) .
(2) صحيح البخاري (رقم: 611) .
(3) صحيح البخاري (رقم: 3605) .
(4) صحيح مسلم (3/ 1181) .