"وهذه الكتب هي الصحف المنزلة على إبراهيم -عليه السلام- والتوراة المنزلة على موسى -عليه السلام- والزبور على داوود -عليه السلام- والإنجيل المنزل على عيسى بن مريم -عليه السلام- ثم خاتمها المصدق لها والمهيمن عليها ،...،وأشملها وأكملها وأعظمها والموجه إلى البشرية كاملة:القرآن الكريم المنزّل على خاتم الأنبياء والمرسلين محمد - صلى الله عليه وسلم -" [1]
وعلينا أن نؤمن بجميع الكتب السماوية ولكن الإنجيل والتوراة الموجودة الآن حُرِّفت،وبالتالي لا يمكن أن نؤمن بما جاء بها.
ثمار الإيمان بالكتب السماوية:
(1) يزيد من معرفة المؤمن بكتب الله التي أنزلها على عباده وما كان فيها من عقائد وشرائع،وذلك من خلال ما ورد في القرآن الكريم والسنة المطهرة في ذلك.
(2) أنه يبين للمؤمن أن جميع العقائد التي دعت إليها هذه الكتب واحدة ولكن الشرائع مختلفة بحسب الزمان والمكان." [2] "
(3) "الاستهداء بما جاء في القرآن الكريم الخاتم للكتب السماوية،والناسخ لشرائعها وأحكامها والمهيمن عليها،والذي لم يفرط الله تعالى فيه من شيء،والذي جعله تبيانًا لكل شيء،والذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه،والذي تكفل بحفظه أبد الدهر من التحريف والتبديل،وذلك حتى تفلح العملية التربوية في تكوين الإنسان الصالح،لأن القرآن الكريم يرسم المنهج الرشيد الذي يحقق للفرد كماله الإنساني والخُلقي والروحي،بما يصلح دنياه وأُخراه،ويرسم معالم الحياة الفاضلة السعيدة للمجتمع المتعاون على البر والتقوى،المتكافل في السراء والضراء،الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر." [3]
(1) - الزنتاني، عبد الحميد الصيد، فلسفة التربية الإسلامية في القرآن والسنة، ص 112
(2) - محمد خير،فاطمه،منهج الإسلام في تربية عقيدة الناشئ،ص 367
(3) - الزنتاني، عبد الحميد الصيد، فلسفة التربية الإسلامية في القرآن والسنة،ص 114