ولو اتحد الجنس ويحرم جمع عظام الموتى لدفن غيرهم وكذا وضع الميت فوقها. واعلم أن ضمة القبر عامة لكل ميت وإن لم يكن مكلفا ولم يسلم منه إلا الأنبياء وفاطمة بنت أسد لأن النبي صلى الله عليه وسلم تمرغ في قبرها، ومن يقرأ في مرضه الذي يموت فيه (قل هو الله أحد) [الإخلاص: 1). والله أعلم. @