فهرس الكتاب

الصفحة 989 من 1534

-بتثليث الجيم - قاله ابن مالك، مشتقة من الجعل بمعنى التسمية أو الإيجاب ويسمى ما يطعاه على أمر يفعله جعلًا وجعالة وجعيلة، قاله ابن فارس.

قال في الإنصاف: الجعالة نوع إجارة لوقوع العوض في مقابلة منفعة وإنما تميز بكون الفاعل لم يلتزم الفعل ويكون العقد قد يقع منهما لا مع معين، ويجوز في الجعالة أن يجمع بين تقدير المدة والعمل.

قوله: لا من مال محارب... الخ.

أي حربي، ولو عبر به كالمام والأصحاب كان أولى، إذ المحارب عند الإطلاق قاطع الطريق، وليس مراد الكنه تبع التنقيح.

قوله: لمن يعمل له.

أي للجاعل متعلق بجعل، فلو قال من كرب دابته أو خاط قميصه فله، كذا لم تنعقد، وقيل إن كان لأجنبي كمن بني حائط فلان فله كذا انعقدت جعالة.

قوله: وبعده لم يستحقه.

أي ومن بلغه تسمية الجعل بعد العمل لم يستحق الجعل ولا شيئًا منه، لأن عمله قبل بلوغه بذل لمنافعه تبرعًا.

فائدة: قال في الإنصاف: لو قال من داوى لي هذا حتى يبرأ من جرحه، أو مرضه، أو رمده، فله كذا لم يصح مطلقًا على الصحيح من المذهب انتهى.

ولو اشترك جماعة في فعل ما جعل الجعل بإزائه اشتركوا في استحقاقه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت