فهرس الكتاب

الصفحة 647 من 1534

قوله: ومنع من لا يصلح لحرب.

أي من الرجال والخيل، فيمنع من الرجال الضعفاء والزمناء، ومن الخيل الحطيم، وهو الكسير والقحم، وهو الكبير والضرع، وهو الصغير والهزيل.

قوله: مخذل.

أي مفند مزهد في الحرب، فلا يدعه يصحبهم، ولو لضرورة على الصحيح.

قوله: وصبي.

يعني ولو مميزًا.

قوله: لسقي ونحوه.

كمعالجة الجرحى، وكذا امرأة الأمير إن احتاج إليها، قاله الموفق والشارح.

وظاهر كلام الأصحاب: يمتنع.

قال في الإنصاف: وهو صحيح.

فائدة: يستحب أن يدعو سرًا إذا خرج فيقول: (اللهم أنت عضدي ونصيريى بك أحول، وبك أصول، وبك أقاتل [1] "، وكان جماعة يقولونه عند مجلس العلم، منهم الشيخ تقي الدين وإن يخرج بهم يوم الخميس."

(1) رواه أبو داود في سننه، كتاب الجهاد، باب ما يدعى عند اللقاء: 3/ 42، والترمذي في جامعه، كتاب الدعوات، باب في الدعاء إذا غزا: 5/ 572.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت