قوله: ومنع من لا يصلح لحرب.
أي من الرجال والخيل، فيمنع من الرجال الضعفاء والزمناء، ومن الخيل الحطيم، وهو الكسير والقحم، وهو الكبير والضرع، وهو الصغير والهزيل.
قوله: مخذل.
أي مفند مزهد في الحرب، فلا يدعه يصحبهم، ولو لضرورة على الصحيح.
قوله: وصبي.
يعني ولو مميزًا.
قوله: لسقي ونحوه.
كمعالجة الجرحى، وكذا امرأة الأمير إن احتاج إليها، قاله الموفق والشارح.
وظاهر كلام الأصحاب: يمتنع.
قال في الإنصاف: وهو صحيح.
فائدة: يستحب أن يدعو سرًا إذا خرج فيقول: (اللهم أنت عضدي ونصيريى بك أحول، وبك أصول، وبك أقاتل [1] "، وكان جماعة يقولونه عند مجلس العلم، منهم الشيخ تقي الدين وإن يخرج بهم يوم الخميس."
(1) رواه أبو داود في سننه، كتاب الجهاد، باب ما يدعى عند اللقاء: 3/ 42، والترمذي في جامعه، كتاب الدعوات، باب في الدعاء إذا غزا: 5/ 572.