بفتح الحاء لا بكسرها [فيه تأمل. قال في حاشية الإقناع: بفتح الحاء وبكسرها لغتان مشهورتان[1] ]في الأشهر، وعكسه شهر الحجة، وهو لغة: القصد [2] إلى من يعظمه، وقيل: كثرة القصد إليه، وهو أحد مباني الإسلام وأركانه [3] ، فرض سنة تسع في قول أكثر أهل العلم.
والعمرة لغة: الزيارة، وقيل: القصد [4] .
تتمة: ينبغي لمن قصد الحج أن يبادر به، ويجتهد في الخروج من المظالم ورفيق حسن.
قال أحمد: كل شيء من الخير يبادر به.
قال أبو بكر الآجري وغيره: يصلي ركعتين، ثم يستخير في خروجه، يبكر ويكون يوم خميس، ويصلي في منزله ركعيتن، ويقول: إذا نزل منزلًا أو دخل بلدًا ما ورد.
(1) ساقط من (هـ) .
(2) قال الفيروز آبادي:"الحج: القصد، والكف، والقدوم، وقصد مكة للنسك، وهو حاج وحاج"انظر: ص 234.
(3) لحديث ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت لمن استطاع إليه سبيلًا". أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الإيمان، باب دعاؤكم إيمانكم: 1/ 49، ومسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب أركان الإسلام ودعائمه العظام: 1/ 45.
(4) قال الفيروز آبادي:"العمرة: الزيارة"انظر: ص 571.