فهرس الكتاب

الصفحة 757 من 1534

أفرده بالذكر لما يختص به من الأحكام.

قوله: ونحوها.

كالمعاصر والطواحين.

قوله: أعم مما يؤكل.

فيشمل نحو القرظ بالمشالة ثمر السنط.

قوله: تناول أرضها... الخ.

يعني حيث لا مانع، كما لو كانت من سواد العراق ونحوه، قاله في شرحه.

قوله: وفناها.

بكسر الفاء، وهو: ما اتسع أمامها.

فائدة: مرافق الأملاك كالطرق والأفنية ومسيل المياه ونحوها، هل هي مملوكة، أو يثبت فيها حق الاختصاص؟ فيه وجهان.

أحدهما: ثبوت حق الاختصاص فيها من غير ملك، جزم به القاضي وابن عقيل في إحياء الموات، ودل عليه نصوص أحمد.

الثاني: الملك، صرح به الأصحاب في الطرق، وجزم به في الكل صاحب المغني، وأخذه من نص أحمد والخرقي على ملك حريم البئر، ذكر ذلك في القاعدة الخامسة والثمانين، قاله في الإنصاف.

قوله: كسلاليم.

جمع سلم - بضم السين وفتح اللام مشددة-، وهو: المرقاة، ولفظه مأخوذ من السلامة تفاؤلًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت