مشتقة من الموت، وهو لغة: ما لا روح فيه وأرض لا مالك لها وكغراب الموت والموتان بالتحريك، خلاف الحيوان وأرض لم تجي بعد - وبضم الميم وسكون الواو: الموت الذريع ورجل موتان القلب - بفتح الميم وسكون الواو - عمي القلب لا يفهم.
قوله: من له حرمة.
أي عصمة من مسلم أو ذمي مستأمن.
قوله: أو شك فيه.
أي فيمن كان مالكًا له هل له حرمة أو لا؟ ولم يعلم حاله.
قوله: وكذا إن جهل.
أي المالك مع العلم بجريانه لذي حرمة عليه فلا يملك بإحياء.
قوله: ولم يعلم لها مالك.
أي لم يعلم الآن أنها ملك أحد فتملك بالإحياء وعموم كلامه كالتفتيح يتناول ما كان بدار الحرب أو الإسلام.
وقال في الإنصاف: الصحيح من المذهب التفرقة بين دار الحرب والإسلام انتهى.
وكذا قال الحارثي: الصحيح المنع في دار الإسلام وعلى ما في التنقيح فقوله أولًا ولم يوجد به أثر عمارة لا مفهوم له فليتأمل.
قوله: وظاهر.
أي ومعدن ظاهر وهو ما يتوصل إلى ما فيه بغير مؤنة.