قوله: يصيرا بأحكام الحكام قبله.
أي عارفًا بها.
قال في الشرح: عالمًا بلغات أهل ولايته.
قوله: ولا يتطير.
أي لا يتشاءم.
قوله: ديوان الحكم.
بكسر الدال، وحكى فتحها، وهو فارسي معرب، وهو: ما فيه محاضرو سجلات وحجج وكتب وقف ونحو ذلك مما يتلعق بالحكم.
قوله: ويصونه عما يكره فيه.
أي في الجامع، فيجوز في المساجد والجوامع من غير كراهة، أما الحائض فتوكل، أو تأتي القاضي ببيتة، والجنب يغتسل أو يتوضأ على ما مر.
قوله: لا في أكثر من حكومة.
أي لا يقدم السابق في أكثر من حكومة، وإن أدعى المدعي عليه على المدعي حكم بينهما، لأنا إنما نعتبر الأول في الدعوى لا في المدعي عليه.
قوله: وسبب.
يعني حيث اعتبر كالإرث.
قوله: افتأت عليه.
أي على القاضي، بأن قال: كاذبًا ارتشيت على، أو حكمت على بغير