مصدر وقف الشيء يقفه، بمعنى: حبسه وأحبسه، ولا يقال أوقفه، إلا في لغة شاذة عكس أحبسه، وهو من القرب المندوب إليها التي اختص بها المسلمون.
قوله: بقطع تصرفه وغيره.
متعلق بتحبيس؛ أي قطع تصرف الواقف وتصرف غيره.
قوله: تقربا إلى الله تعالى.
تبع فيه المنقح، والمنقح تبع صاحب المطلع، والذي يظهر أنه إنما يعتبر في الوقف الذي يترتب عليه الثواب لا غير، قاله في غيره.
قلت: ويمكن أن يكون القصد به بيان أصل مشروعيته والحكمة فيه، فلا يضر ما يطرأ عليه، ولا يكون للاحتراز.
قوله: وبإذن إذنًا عامًا في الصلاة فيه.
أي في البنيان المذكور.
قال في الفروع: قال شيخنا أو أذن فيه وأقام، نقله أبو طالب وجعفر وجماعة، ولو نوى خلافه، نقله أبو طالب انتهى.
يعني أن إذانه وإقامته يقومان مقام الإذن العام في الصلاة وأن من نوى خلاف ما دل عليه الفعل لا أثر لنيته.
قوله: ويستطرق.
يعني على العادة إن لم يذكر له ما يستطرق إليه منه.