أعقبه للباب قبله، لأن مسح الحائل بدل عن غسل ما تحته، والمسح عليهما من خصائص هذه الأمة وأجمع أهل السنة على جوازه وخالف فيه
الشيعة، قال الإمام: ليس في قلبي من المسح على الخفين شيء فيه أربعون
حديثًا عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقال الحسن: حدثني سبعون من أصحاب رسول الخفين [1] .
قوله: وما في معناهما.
أي معني الخفين كالجوربين والجرموقين وكذا العمامة والخمار.
قوله: رخصة.
هي لغة: السهولة، وشرعًا: ما ثبت على خلاف دليل الشرع لمعارض راجح ويقابلها العزيمة، وهي لغة: القصد المؤكد وشرعًا ما ثبت بدليل شرعي خال عن معارض راجح، وهما وصفان للحكم الوضعي.
قوله: وكره لبس... ألخ.
أي لبس ما يمسح من خف وعمامة وخمار والاخبثان البول والغائط.
قوله: وبرجل... ألخ.
أي إذا لبس خفًا برجل واحدة صح المسح عليها، إذا كانت الثانية مقطوعة [من فوق[2] ]الكعب، أما [إن[3] ]كانت الثانية أو بعضها موجود فلا.
(1) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الوضوء، باب المسح على الخفين: 1/ 84 حديث رقم 199، وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الطهارة، باب المسح على الناصية والعمامة: 1/ 231 حديث رقم 274.
(2) ساقطة من نسخة أ.
(3) في (هـ) "إذا".