فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 1534

أعقبه للباب قبله، لأن مسح الحائل بدل عن غسل ما تحته، والمسح عليهما من خصائص هذه الأمة وأجمع أهل السنة على جوازه وخالف فيه

الشيعة، قال الإمام: ليس في قلبي من المسح على الخفين شيء فيه أربعون

حديثًا عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقال الحسن: حدثني سبعون من أصحاب رسول الخفين [1] .

قوله: وما في معناهما.

أي معني الخفين كالجوربين والجرموقين وكذا العمامة والخمار.

قوله: رخصة.

هي لغة: السهولة، وشرعًا: ما ثبت على خلاف دليل الشرع لمعارض راجح ويقابلها العزيمة، وهي لغة: القصد المؤكد وشرعًا ما ثبت بدليل شرعي خال عن معارض راجح، وهما وصفان للحكم الوضعي.

قوله: وكره لبس... ألخ.

أي لبس ما يمسح من خف وعمامة وخمار والاخبثان البول والغائط.

قوله: وبرجل... ألخ.

أي إذا لبس خفًا برجل واحدة صح المسح عليها، إذا كانت الثانية مقطوعة [من فوق[2] ]الكعب، أما [إن[3] ]كانت الثانية أو بعضها موجود فلا.

(1) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الوضوء، باب المسح على الخفين: 1/ 84 حديث رقم 199، وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الطهارة، باب المسح على الناصية والعمامة: 1/ 231 حديث رقم 274.

(2) ساقطة من نسخة أ.

(3) في (هـ) "إذا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت