فهرس الكتاب

الصفحة 688 من 1534

مأخوذ من الباع، لأن كل واحد من المتبايعين يمد باعه للآخر، للأخذ والإعطاء، أو من المبايعة، وهي المصافحة، لأن كل واحد يصافح صاحبه عند البيع، ولذلك سمي البيع صفقة.

ومعناه لغة: دفع عوض وأخذ معوض عنه.

وأركانه ثلاثة: العاقد، والمعقود عليه، والصيغة المعقود بها.

قوله: مبادلة.

أي دفع شيء وأخذ بدله وأتى بصيغة المفاعلة، لأن البيع لا يكون إلا بين اثنين فأكثر.

قوله: عين مالية.

هي كل جسم أبيح نفعه وافتناؤه مطلقًا، فخرج الخمر، والخنزير، والميتة، والكلب، ولو لصيد أو زرع أو ماشية وجلد الميتة، ولو مدبوغًا.

قوله أو منفعة مباحة مطلقًا.

بأن لا يختص إباحتها بحالة دون حالة، فخرج نفع جلد الميتة المدبوغ، لأنه إنما يباح استعماله في اليابسات دون المايعات.

قوله: بإحداهما متعلق بمبادلة.

أي بعين أو منفعة مالية، فشمل ذلك أربع صور: ببيع عين بعين، كثوب بثوب، وعين بمنفعة، كثوب بممر في دار وعكسه، ومنفعة [بمنفعه[1] ]، كممر في دار عمر في أخرى.

(1) ساقط من (هـ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت