مأخوذ من نجوة الشجرة، أي قطعتها كأنه قطع عنه الأذى، أو من النجوة وهى ما ارتفع من الأرض، لأن من أراد قضاء الحاجة يستتر بها، ويسمى الاستنجاء بالحجر ونحوه الاستجمار، من الجمارة، وهى الحجارة الصغار، وعبر بعض الأصحاب عن هذا الباب بالاستطابة، قال في القاموس واستطاب استنجى كإطاب.
قوله: إزالة خارج.
أي نجس ملوث.
قوله: بماء أو حجر ... ألخ.
الإزالة بالماء، واضحة وبالحجر ونحوه إزالة للحكم الذي هو المنع من الوضوء والتيمم.
قوله: خلا بالمد.
موضوع للمتوضأ والمكان الذي لا شيء به والمراد هنا المكان المعد لقضاء الحاجة.
قوله: ونحوه.
أي نحو داخل الخلاء كمن يريد قضاء حاجته بالفضاء.
قوله: بسم الله.
قال في المبدع: وشرط أن لا يقصد بسم الله القرآن، فإن قصده حرم، قاله بعضهم.
قوله: أعوذ بالله.
أي ألجأ به وقدمت البسملة هنا، لأنه يبتدأ بها للتبرك، بخلاف القرآن لأن البسملة من القرآن، والاستعاذة من أجل القراءة.