قوله: من الخبث والخبائث.
الخبث - بإسكان الباء - نقل القاضي عياض أنه أكثر روايات الشيوخ وفسره بالشر، وقيل الكفر والخبائث: الشياطين، فكأنه استعاذ من الشر وأهله، وقال الخطابي: هو بضم الباء، وهو جمع خبيث والخباث جمع خبيثة، فكأنه استعاذ من ذكر أن الشياطين وإناثهم.
قوله: الرجس.
النجس: [الرجس القذر[1] ]ويحرك وتفتح الراء وتكسر الجيم، والنجس اسم فاعل من نجس ينجس، قال الفراء: إذا قالوه مع الرجس اتبعوه إياه، أي قالوه بكسر النون وسكون الجيم.
قوله: الشيطان.
من شطن إذا بعد يقال أدار شطونه، أي بعيدة، سمي بذلك لبعده من رحمة الله أو من شاط، أي هلك لهلاكه بمعصتة الله تعالى.
قوله: الرجيم.
إما بمعنى راجم لأنه يرجم غيره بالإغواء، أو مرجوم لأنه يرجم [بالكواكب[2] ]إذا استرق السمع.
قوله: كخلع.
أي لثوب، أو خف، أو نعل فيبدأ فيه باليسار.
قوله: وبقضاء.
بعد متعلق بين.
(1) في (هـ) "الشيطان الرجيم القذر".
(2) في (هـ) "بالنجوم".