وهي لغة: الدعة والسكون [1] .
قوله: عقد إمام أو نائبه.
يعني مع الكفار، وعلم منه أنه لا يصح عقدها من غيرهما.
قوله: لازمنة.
خبر ثان للهدنة.
قوله: ومتى زال من عقدها.
بأن مات أو عزل ونحوه.
قوله: حيث جاز تأخير الجهاد.
بأن يطمع في إسلامهم لو بذلهم الجزية أو يكون بالمسلمين ضعف ونحو ذلك.
قوله: ضرورة.
بأن يخاف على المسلمين الهلاك أو الأسر.
قوله: وإن أطلقت أو علقت.
أي الهدنة أو المدة.
قوله ردوا آمنين.
أي إلى مأمنهم ولا يغزون في [دار[2] ]الإسلام، لأن الأمان لم يصح.
قوله: أو صبي.
(1) القاموس المحيط: 1600.
(2) ساقط من (هـ) .